• تحوي متاحف مصرالعديد من الآثار من جميع العصور بدءاً من الدولة القديمة وحتى العصر الحديث، وتصور حضارة مصر وثقافتها وفنونها وصناعاتها خلال هذه العصور،تشهد على عظمة الفنان و الإنسان المصري .
  • للقاهرة سحرها وجلالها الذي يشيع في الإنسان فخره بهذا التراث العريق،تحتضن القاهرة الأهرامات الثلاثة إحدى عجائب الدنيا السبع القديمة ، والتي أثبتت التفوق الهائل للقدماء المصريين في فن العمارة وعلوم الهندسة والطب والتحنيط وغيرها
  •    تزخر مصر بكثير من مقومات السياحة الدينية والتي  تجعلها فريدة من نوعها تتحدي الزمان في شموخها وعظمتها،والتي  تشمل المواقع ذات الأهمية الدينية في الديانات الثلاث الإسلامية والمسيحية واليهودية
  •  أبدع الإنسان المصرى وقدم حضارةعريقة سبقت حضارات شعوب العالم حضارة ،حضارة رائدة فى ابتكاراتها وعمائرها وفنونها، حيث أذهلت العالم والعلماء بفكرها وعلمها.
  • وهب الله سبحانه وتعالي سيناء طبيعة ساحرة تتنوع ما بين الجبال بكل أنواعهاوألوانها..شواطئها بانوراما تتعانق فيهاالمناظرالطبيعيةالخلاّبة..وسيناءهي الأرض المقدسة بكونها معبرا لأنبياءالله عز وجل..وتعدسيناءكنز سياحي ثمين تم اكتشاف جزءمنه فانبهر بهاالعالم

رحلة العائلة المقدسة الي مصر

الاثنين، فبراير 20، 2012 التسميات:
رحلة العائلة المقدسة الي مصر
--------------------------
- كان دخول السيدالمسيح أرض مصربركة كبيرةلأرضها وشعبها ، فبسببها قال يسوع "مبارك شعبي مصر"(أش 19: 25 ) ، وبسببها تمت نبوءة أشعياء القائلة : ".. يكون مذبح للرب في وسط أرض مصر فهو مذبح كنيسة السيدة العذراء مريم الأثرية بدير المحرق العامر، حيث مكثت العائلة المقدسة في هذا المكان أكثر من ستة شهور كاملة ،وسطح المذبح هو الحجرالذي كان ينام عليه المخلص الطفل .
-ويقع ديرالمحرق في منتصف أرض مصر تماماً من جميع الاتجاهات ، كما كثرت في أرض مصر على امتدادها الكنائس، خصوصاً في ".الأماكن التي زارتها العائلة المقدسة وباركتها  .
-بعد مجيء السيدالمسيح والعائلةالمقدسةإلى مصرمن أهم الأحداث التي جرت على أرض مصرنا الغالية في تاريخها الطويل.

العائلة المقدسة تدخل مصر
---------------------
- "ظهر ملاك الرب ليوسف فى حلم قائلا: قم و خذ الصبى و امه واهرب الى مصر. وكن هناك حتى اقول لك. فقام واخذ الصبى وامه ليلا وانصرف الى مصر"  (مت2 :13-14)
- خرج يوسف الشيخ منفذاامرالملاك من بيت لحم بأرض فلسطين متجها إلى أرض وادى النيل، كما أمره الملاك ، وخرجت معه السيدةالعذراءالقديسة مريم راكبة على حماراً وتحمل على ذراعيها السيد المسيح وقد أجمعت كل التقاليد الشرقية والغربية على أن مريم العذراء ركبت حماراً ، وسار يوسف جانب الحمار ممسكاً بمقوده حسب المتبع عادة في المشرق .
- لم يكن يعلم يوسف الشيخ كيف سيعيش فى أرض غريبة؟كيف سيأكل هو ومن معه ؟أين يحتمى من حرالصيف وبرد الشتاء؟ كان كل همه ان ينفذ وصية الرب التى أتته فى حلم لم يشك فى مواعيد إلهنا لأنه كان عنده رجاء
- رحلة العائلة المقدسة إلى أرض مصر لم تكن  بالأمر الهين ، بل جاءت رحلة شاقة مليئة بالآلام والأتعاب ، سارت خلالها السيدة العذراء حاملة الطفل يسوع ومعها يوسف البار، عبربرية قاسية عابرة الصحاري والهضاب والوديان متنقلة من مكان إلى مكان ، وكانت هناك مخاطر كثيرة تجابهها ، فهناك الوحوش الضارية التي كانت تهدد حياتهم في البراري وخلال المسير في الصحراء ، حيث كانت عادة المسافرين أن يسافروا جماعات لأنه بدون توفير حماية لقافلة منظمة يكون أمل النجاة ضعيفاً .
- وارتجفت أوثان مصر من هيبة السيد المسيح ،وتزلزلت الأرض تحت أقدامه ومالت بثقلها الحجري فتحطمت وتكسرت أمام رجلي الصبي القادم غلى مصر وقد روى المؤرخون هذه الحادثة فقالوا : " أن الأصنام كانت تتكسر لدى ظهوره أمامها , والبرابى أقفرت من شياطينها "(9)
-وذاب قلوب كهنة الأصنام خوفاً وهلعاً ، ودهشة وفزعاً ، فهرعوا إلى حكام مصرلينصرهم على القادم الصغيرولكنه لم يكن سلطان الظلمة له سيطرة عليه ، وفى أثناء هروب العائلة المقدسة من بلدة إلى أخرى كان يؤمن بعض المصريين بالسيد المسيح ولكنه كان يجد الكره والعداوة من بعضهم ألأخر ومن كهنة الأوثان وخدامها لفقدهم أرزاقهم ، فحلت على الأولين بركته وعلى الآخرين هيبته .

- أما العمود الذي عند تخمها فهوكرسي مارمرقص الرسول كاروزالديارالمصرية،فهوالعمودالذي يوقف صامداًفي الإسكندرية علىتخم مصرالشمالي وأساس كنيستهاالرسولية ، وكانتزيارةالسيدالمسيح لمصرهي التمهيد الحقيقي لمجيء مارمرقص الرسول إلى مصروتأسيس كنيسة الإسكندرية، وسرى التدين إلى كل الناس فأصبح شعب مصر متديناً روحانياً يعرف الله حق المعرفة ويعبده حق العبادة حتى كملت النبوة . "فيعرف الرب في مصر ويعرف المصريون الرب … ويقدمون ذبيحة وتقدمة
- حسب المصادر التاريخية القبطية وأهمها ميمر البابا ثيئوفيلس (23) من باباوات الإسكندرية (384 - 412 م) ، كانت هناك ثلاثة طرق يمكن أن يسلكها المسافرمن فلسطين إلى مصرفي ذلك الزمان ، ولكن العائلة المقدسة عند مجيئها من فلسطين إلى مصر لم تسلك أي من الطرق الثلاثة المعروفة ، لكنها سلكت طريقاً آخر خاصاً بها . 
- وهذا بديهي لأنهاهاربة من شرالملك هيرودس فلجأت إلى طريق غيرالطرق المعروفة ، قادها الرب وملاكه فيه وهذا الطريق هو الذي ذكره السنكسارالقبطي أخذاً عن رؤيا البابا ثيئوفليس التي سجلها في ميمره المعروف .
- سارت العائلة المقدسة من بيت لحم إلى غزة حتى محمية الزرانيق (الفلوسيات) غرب العريش بـ 37 كم ، ودخلت مصر عن طريق الناحية الشمالية من جهة الفرما (بلوزيوم) الواقعة بين مدنيتي العريش و بورسعيد  .
 
العائلة المقدسة في مدينة بسطا
---------------------------  
- دخلت العائلة المقدسة مدينة تل بسطا (بسطة)، وهي من المدن المصرية القديمة وكانت تسمى مدينه الالهه.
-وتل بسطا تقع بالقرب من مدينة الزقازيق بمحافظة الشرقية وتبعدعن مدينة القاهرة بحوالي 100 كم من الشمال الشرقي، وكانت مدينة مليئة بالأوثان وعند دخول العائلة المقدسة تل بسطا  سقطت الأوثان على الأرض، وجلسوا تحت شجره وطلب الطفل يسوع إن يشرب فلم يحسن أهلها استقبال العائلة مما الم نفس العذراء فقام يوسف النجارواخذ بقطعه من الحديد وضرب بها الأرض بجوارالشجرة وإذا بالماء ينفجر من ينبوع عذب ارتوى منه جميعاً ثم توجهت العائلة المقدسة نحو الجنوب .
- أثناء وجود العائلة المقدسة بتل بسطه مرعليهم شخص يدعى (قلوم) دعاهم إلى منزله حيث أكرم ضيافتهم وبارك الطفل يسوع منزل (قلوم) وعند وصولهم لمنزل (قلوم) تأسف للسيدة العذراء مريم لان زوجته وتلازم الفراش منذ 3سنوات وإنها لا تستطيع مقابلتهم والترحاب بهم هنا قال يسوع لقلوم "ألان امرأتك سارة لن تكون بعد مريضة " وفى الحال قامت سارة متجهة ناحية الباب مرحبة بالطفل وأمة كانت زيارة العائلة المقدسة وطالبتهم بالبقاء لفترة أطول لان الصبي كان وجودة بركة لمنزلها .
- وفى التالي أعربت مريم عن رغبتها في زيارة معبد لوجود احتفالات في ذلك الوقت الظهيرة حملت السيدة العذراء الطفل يسوع و ذهبت مع سارة إلي المعبد وما إن دخلت المعبد حتى تهشمت التماثيل الجرانيت الضخمة للالهه و تهشم المعبد الكبير و أصبح كومه من الجرانيت.
- انتشرالحدث في كل أنحاءالبلدة حتى انه وصل إلى مكتب الحاكم وبدا التحقيقات إن السبب هو دخول سيده تحمل طفل صغيرو هو فيالغالب الطفل المقدس الذي يبحث عنه هيرودس وكان هيرودس قد طلب من الحاكم القبض عليه .
-صدرت الأوامر إلى العسكر بالبحث عن الصبي في كل ركن من ألمدينه والبحث عليه؛ وسمع قلوم بكل الترتيبات والخطوات التي اتخذتها السلطات للقبض على الطفل الذي كان سبب بركه وشفاء لزوجته . 
- لذا خاف قلوم على الطفل يسوع فنصح مريم أن تهرب من المدينة بالليل لقلة نشاط العسكر،وفىالمساءاستعدت العائلة ألمقدسه لمغادرة المكان وشكروا قلوم و زوجته سارة وبارك الطفل يسوع منزلهما،واخبرالطفل يسوع أمه أن كل مكان زاروه وعاملهم فيه الناس بترحاب يبنى على اسم العذراءمريم كنيسة يؤتى إليها الناس للصلاة والعبادة .
- تقول المصادر التاريخية أن منزل قلوم في ألمنطقه مابين كنيسة السيدة العذراء مريم ومار يوحنا الحبيب وكنيسة الشهيد العظيم مار جرجس
 
العائلة المقدسة فى بلدة مسطرد
--------------------------  
- بعد أن تركت العائلة المقدسة مدينة تل بسطا (بسطة) متجهة نحو الجنوب حتى وصلت بلدة مسطرد ، وتبعد عن مدينة القاهرة بحوالي 10 كم تقريباً وأقاموا فيه تحت شجره ووجدوا أيضا ينبوع ماء وأطلق على هذا المكان "المحمه" وكلمة المحمة معناها مكان الاستحمام وسميت كذلك لأن العذراء مريم أحمت هناك السيد المسيح وغسلت ملابسه .. وفي عودة العائلة المقدسة مرت أيضاً على مسطرد، وما زال ينبوع الماء موجوداً إلى اليوم.

العائلة المقدسة في مدينة بلبيس 
--------------------------
-ومن مسطرد انتقلت العائلة المقدسة شمالاً نحو الشرق إلى مدينة بلبيس التابع لمحافظة الشرقية ، وتبعد عن مدينة القاهرة حوالي 55 كم تقريباً واستظلت العائلة المقدسة عند شجرة ، عرفت باسم "شجرة العذراء مريم" ومرت العائلة المقدسة على بلبيس أيضاً في رجوعها.

العائلة المقدسة في مدينة سمنود
--------------------------  
- ومن بلبيس رحلت العائلة المقدسة شمالاً إلى بلدة منيه جناح التي تعرف ألان باْسم "منية سمنود" ومنها عبروا بطريق البحر إلى سمنود داخل الدلتا ، واستقبلهم شعبها استقبالاً حسناً فباركهم السيد المسيح ويوجد بها مأجوركبير من حجر الجرانيت، يقال أن السيدة العذراء عجنت به أثناء وجودها ،ويوجد أيضاً بئر ماء باركه السيد المسيح بنفسه

 العائلة المقدسة في مدينة البرلس
---------------------------
- بعد ان ارتحلوامن سمنودواصلوا السير غرباً إلى منطقة البرلس ونزلوا في قرية تدعى"شجرة التين" فلم يقبلوهم أهلها فساروا حتى وصلوا إلى قرية "المطلع"حيث استقبلهم رجل من أهل القرية واحضر لهم ما يحتاجونه بفرح عظيم  .

العائلة المقدسة في مدينة سخا
--------------------------  
- وهى مدينة سخا الحالية وهناك شعرت العائلة المقدسة بالعطش ولم يجدوا ماء، وكان هناك حجراً عبارة عن قاعدة عمود أوقفت العذراء ابنها الحبيب عليه فغاصت في الحجر مشطا قدميه فاْنطبع آثرهما عليه ، ونبع من الحجرماء ارتوى منه، وكانت ألمنطقه تعرف باْسم  " بيخا ايسوس " الذي معناه كعب يسوع . 
- وقد أخفى هذا الحجرزمناً طويلاً خوفاً من سرقته في بعض العصور - واكتشف هذا الحجر ثانية من حوالي 13 عاماً فقط 
- وإذا كانت العائلةالمقدسة قد سلكت الطريق الطبيعي أثناء سيرها من ناحية سمنود إلى مدينة سخا ، فلابد أنها تكون قد مرت على كثيرمن البلاد التابعة لمحافظة الغربية وكفر الشيخ، ويقول البعض أنها عبرت في طريقها في براري بلقاس 

العائلة المقدسة في وادي النطرون
----------------------------  
  -بعد أن ارتحلت العائلة ألمقدسه من مدينه سخا عبرت الفرع الغربي للنيل (فرع رشيد) حتى وصلوا إلى وادي النطرون وهىبرية شيهيت ، فبارك الطفل يسوع وأمه العذراء هذا المكان وهو ألان يضم أربعة أديره عامره وهى : دير القديس أبو مقار ، دير الأنبا بيشوى ، دير السريان ، دير البراموس  .

العائلة المقدسة قي منطقة المطرية و عين شمس والزيتون
------------------------------------------------  
- ومن وادي النطرون ارتحلت العائلة المقدسة جنوباً ناحية مدينة القاهرة ، وعبرت نهرالنيل إلى الناحبة الشرقية متجهة ناحية المطرية وعين شمس ومنطقة المطرية وهى من أقدم المناطق ألمصريه و كانت مركز للعبادة الوثنية وهي بالقرب من عين شمس (هليوبوليس - أون ) وتبعد عن مدينة القاهرة بحوالي 10 كم .
 - وفي المطرية استظلت العائلة المقدسة تحت شجرة تعرف إلى اليوم .. بشجرة مريم وحاليا توجد الشجرة بجواركنيسة السيدة العذراء بالمطرية وكذلك يوجد بالمنطقة بئر ماء مقدس استقت منه العائلة المقدسة.
- ثم غسلت فيه السيدة العذراء ملابس الطفل يسوع وصبت الماء على الأرض فنبت قي تلك البقعة نبات عطري ذو رائحة جميلة هو المعروف بنبات البلسم أة البلسان يضيفونه إلى أنواع العطور والأطياب التي يصنع منها الميرون المقدس .
- ومن منطقة المطرية وعين شمس سارت العائلة المقدسة متجهة ناحية مصر القديمة وارتاحت العائلة المقدسة لفترة بالزيتون وهي في طريقها لمصر القديمة .

العائلة المقدسة بمنطقة وسط القاهرة
------------------------------
- مرت العائلة المقدسة وهي في طريقها من الزيتون إلى مصر القديمة على المنطقة الكائن بها حالياً كنيسة السيدة العذراء الأثرية بحارة زويلة ، وكذلك على العزباوية بكلوت بك وكنيسة الشهيد ما جرجس وكنيسةالقديس مرقوريوس أبي سيفين وديرالسيدة العذراء للراهبات  ودير مار جرجس للراهبات.
 
العائلة المقدسة بمنطقة مصر القديمة
-------------------------------
- وصلت العائلة المقدسة إلى مصرالقديمة المعروفة بابليون، وتعتبرمنطقة مصرالقديمة من أهم المناطق والمحطات التي حلت بها العائلة المقدسة في رحلتها إلى أرض مصر ، ويوجد بها العديد من الكنائس والأديرة وقد تباركت هذه المنطقة بوجود العائلة المقدسة ، ولم تستطع العائلة المقدسة البقاء فيها إلا أياماً قلائل ، نظراً لتحطم الأوثان فأثار ذلك والي الفسطاط فأراد قتل الصبي يسوع ،وكنيسة القديس سرجيوس(أبوسرجه) بها الكهف (المغارة) التي لجأ إليها العائلة المقدسة وتعتبر من أهم معالم العائلة المقدسة بمصر القديمة

كنائس منطقة حصن بابليون - مصر القديمة
- كنيسة القديس سرجيوس (أبو سرجة)، كنيسة العذراء الشهيرة المعلقة،كنيسةالقديسةبربارا،كنيسةمارجرجس بقصرالشمع ،كنيسة العذراء الشهيرة باسم قصرية الريحان ،دير مار جرجس للراهبات ،حصن بابليون والمتحف القبطي ، وكنيسة مار جرجس للروم ،المعبد اليهودي بن عزرا
كنائس مصر القديمة
- كنيسة القديس مرقوريوس المعروف بأبي سيفين ، كنيسة الأنباشنودة ،كنيسة السيدة العذراء المعروفة بالدمشيرية،دير أبي سيفين للراهبات ،كنيسة السيدة العذراء - بابليون الدرج ،كنيسة الأمير تادرس المشرقي ،كنيسة رئيس الملائكة ميخائيل التي تعرف بدير الملاك القبلي ،كنيسة مارمينا بزهراء مصر القديمة ،كنيسة أباكير ويوحنا
 
العائلة المقدسة في منطقة المعادي
--------------------------
- ارتحلت العائلة المقدسة من منطقة مصر القديمة الفسطاط متجهة ناحية الجنوب ، حيث وصلت إلى منطقة المعادي - أحد ضواحي منف - عاصمة مصر القديمة ،ومكثت بها فترة وتوجد الآن كنيسة على أسم السيدة العذراء مريم بهذه المنطقة.
- ثم بعد ذلك عبرت العائلة المقدسة النيل متجهة نحو الجنوب بلاد (الصعيد)، إلى دير الجرنوس بالقرب من مغاغة،من البقعة المقام عليها الآن كنيسة السيدة العذراء المعروفة بالعدوية ، لآن منها عبرت (عدت) العائلة المقدسة إلى النيل في رحلتها إلى الصعيد ومنها جاء اسم المعادي  . 
-وما زال السلم الحجري الذي نزلت عليه العائلة المقدسة إلى ضفة النيل موجوداً وله مزار يفتح من فناء الكنيسة .

العائلة المقدسة في قرية دير الجرنوس ـ مغاغة
-------------------------------------
- ومن مصرالقديمة عبر النيل وصلت العائلة المقدسة قرية دير الجرنوس ( دير الجرنوس ) وهى من القرى القديمة بالصعيد علي مسافة 10 كم غرب اشنين النصاري ـ مركز مغاغة وبجوار الحائط الغربي لكنيسة السيدة العذراء يوجد بئر عميق ، يقول التقليد الكنسي أن العائلة المقدسة شربت منه أثناء رحلتها .
- مرت العائلة المقدسة علي بقعة تسمي اباي ايسوس (بيت يسوع) شرقي منطقة البهنسا ومكانه الآن قرية صندفا - بني مزار ، وقرية البهنسا الحالية تقع علي مسافة 17 كم غرب بني مزار .

العائلة المقدسة بجبل الطير ـ شرق سمالوط
--------------------------------------
-بعد أن ارتحلت العائلة المقدسة من بلدة البهنسا سارت ناحية الجنوب حتي بلدة سمالوط ، ومنها عبرت النيل ناحية الشرق حيث يقع الآن ديرالسيدة العذراء بجبل الطير ( اكورس ) شرق سمالوط ، ويقع هذا الدير جنوب معدية بني خالد بحوالي 2كم ، حيث استقرت العائلة بالمغارة الموجودة بالكنيسة الأثرية
 -ويعرف بجبل الطيرلأن ألوفاُ من طير البوقيرس تجتمع فيه ويسمي أيضا بجبل الكف حيث يذكرالتقيد القبطي أن العائلة المقدسة وهي بجوار الجبل ـ كادت صخرة كبيرة من الجبل أن تسقط عليهم ، فمد الرب يسوع يده ، ومنع الصخرة من السقوط فامتنعت ، وانطبعت كفه علي الصخر ويوجد بالمنطقة شجرة يطلق عليها  شجرة العابد بجبل الطير
شجرة العابد بجبل الطير
وفي الطريق مرت العائلة المقدسة علي شجرة لبخ عالية (شجرة غار)،علي مسافة2كم جنوب جبل الطير، بجوار الطريق المجاور للنيل ، والجبل الواصل من جبل الطير إلي نزلة عبيد إلي كوبري المنيا الجديد . ويقال أن هذه الشجرة سجدت للسيد المسيح له المجد ، وتجد أن جميع فروعها نازلة علي الأرض ثم صاعدة ثانية بالأوراق الخضراء ويطلق عليها شجرة العابد .

العائلة المقدسة في بلدة الأشمونيين
----------------------------
-بعد أن أرتحلت العائلة المقدسة من جبل الطير عبرت النيل من الناحية الشرقية إلى الناحية الغربية حيث بلدة الأشمونيين وحدثت في هذه البلدة كثير من العجائب ، وسقطت أوثانها ، وباركت العائلة المقدسة الاشمونين .

العائلة المقدسة ببلدة ديروط الشريف ـ اسيوط
--------------------------------------
- بعد أرتحال العائله المقدسه من الاشمونيين سارت جنوباً حوالي 20كم الي قرية ديروط الشريف.واقامت العائلة المقدسة بها عدة ايام وحدثت في هذه البلدة كثير من معجزات السيد المسيح و هناك شفى كثيرين من المرضى .ويوجد بالمنطقة كنيسة علي اسم العذراء مريم.

العائلة المقدسة ببلدة قسقام
----------------------
- ارتحلت العائلة المقدسة من ديروط الشريف إلي قسقام (القوصية ) لم يرحب بهم اهل المدينة و ذلك عندما راْوا معبودهم البقرة (حاتحور) قد تحطمت وقد لعن السيد المسيح هذه المدينة فصارت خراباً ، وليست هى مدينة القوصية الحالية وانما هى بلدة بالقرب منها  .

العائلة المقدسة ببلدة مير
---------------------
- ارتحلت العائلة المقدسة من مدينة قسقام (القوصية ) سارت لمسافة 8كم غرب القوصية حتى وصلت الى قرية مير ، وقد اكرم اهل مير العائلة أثناء وجودها بالبلدة فباركهم الطفل يسوع والسيدة العذراء.

 العائلة المقدسة في دير المحرق
----------------------------
- بعد ان ارتحلت العائلة المقدسة من قرية مير اتجهت الى جبل قسقام وهو يبعد 12كم غرب القوصية التابعة لمحافظة أسيوط علي بعد 327 كم جنوبي القاهرة .
- ويعتبر"دير المحرق "من اهم المحطات التى اسقرت بها العائلة المقدسة يقع هذا الدير في سفح الجبل الغربي المعروف بجبل قسقام ويشتهرهذا الدير باْسم "دير العذراء مريم " .
- تعتبرالفترة التى قضتها العائلة فى هذا المكان من اطول الفترات ومقدارها "6شهور و10اْيام " وتعتبرالغرفةاوالمغارة التى سكنتها العائلة هى اول كنيسة فى مصر بل فى العالم كله .
- ويعتبر مذبح كنيسة العذراء الاثرية فى و سط ارض مصر و عليه ينطبق حرفياً قول الله على لسان نبيه اشعياء  " وفى ذلك اليوم يكون مذبح للرب فى و سط ارض مصر " ،و فى نفس المكان ظهر ملاك الرب ليوسف النجار فى حلم و امر اياه الذهاب الى ارض اسرائيل لأنه قد مات الذين كانوا يطلبون نفس الصبي " مت 20:2 "

 العائلة المقدسة في جبل درنكة
----------------------------
بعد ان ارتحلت العائلة المقدسة من جبل قسقام اتجهت جنوباً الى ان وصلت الى جبل اسيوط حيث يوجد دير درنكة حيث توجد مغارة قديمة منحوتة فى الجبل اقامت العائلة المقدسة بداخل المغارة ويعتبر دير درنكة هو اخر المحطات التي قد التجاْت اليها العائلة المقدسة فى رحلتها فى مصر  .

طريق العودة
-----------
 -ثم وصلوا إلي مصر القديمة ثم المطرية ثم المحمة ومنها إلي سيناء ففلسطين حيث يسكن القديس يوسف والعائلة المقدسة في قرية الناصرة بالجليل .
- وهكذا انتهت رحلة المعاناة التي استمرت أكثر من ثلاث سنوات ذهابا وإيابا قطعوا فيها مسافة أكثر من ألفي كيلو متر ، ووسيلة مواصلاتهم الوحيدة ركوبة السفن أحيانا في النيل ، وبذلك قطعوا معظم الطريق مشيا علي الأقدام محتملين تعب المشي ، وحر الصيف وبرد الشتاء والجوع والعطش والمطاردة في كل مكان ، فكانت رحلة شاقة بكل معني الكلمة تحملها السيد المسيح وهو طفل مع أمه العذراء والقديس يوسف .

1 التعليقات:

helana atef يقول...

موقع جميل

إرسال تعليق

تابعنا علي

 
دليل مصر السياحي © 2010 | تعريب وتطوير : سما بلوجر | Designed by Blogger Hacks | Blogger Template by ColorizeTemplates