• تحوي متاحف مصرالعديد من الآثار من جميع العصور بدءاً من الدولة القديمة وحتى العصر الحديث، وتصور حضارة مصر وثقافتها وفنونها وصناعاتها خلال هذه العصور،تشهد على عظمة الفنان و الإنسان المصري .
  • للقاهرة سحرها وجلالها الذي يشيع في الإنسان فخره بهذا التراث العريق،تحتضن القاهرة الأهرامات الثلاثة إحدى عجائب الدنيا السبع القديمة ، والتي أثبتت التفوق الهائل للقدماء المصريين في فن العمارة وعلوم الهندسة والطب والتحنيط وغيرها
  •    تزخر مصر بكثير من مقومات السياحة الدينية والتي  تجعلها فريدة من نوعها تتحدي الزمان في شموخها وعظمتها،والتي  تشمل المواقع ذات الأهمية الدينية في الديانات الثلاث الإسلامية والمسيحية واليهودية
  •  أبدع الإنسان المصرى وقدم حضارةعريقة سبقت حضارات شعوب العالم حضارة ،حضارة رائدة فى ابتكاراتها وعمائرها وفنونها، حيث أذهلت العالم والعلماء بفكرها وعلمها.
  • وهب الله سبحانه وتعالي سيناء طبيعة ساحرة تتنوع ما بين الجبال بكل أنواعهاوألوانها..شواطئها بانوراما تتعانق فيهاالمناظرالطبيعيةالخلاّبة..وسيناءهي الأرض المقدسة بكونها معبرا لأنبياءالله عز وجل..وتعدسيناءكنز سياحي ثمين تم اكتشاف جزءمنه فانبهر بهاالعالم

الاثارالاسلامية في سيناء

السبت، فبراير 11، 2012 التسميات:
الآثار الإسلامية في سيناء
------------------------
- الآثار الإسلامية في سيناء .. وهب الله سبحانه وتعالي سيناء لتكون أرض الأنبياء والرسل ، فهي الأرض التي باركها الله سبحانه وتعالى وذكرها في كتبه السماوية ، حيث أقسم بها في كتابه بقوله تعالى {والتين والزيتون. وطور سينين} (التين:1-2) فـ «سينين» هي أرض سيناء.

 - وهى الأرض التي مر بها ولجأ أليها أنبياء الله ورسله ، فسار عليها أبو الأنبياء سيدنا إبراهيم قاصداً مصر التى أقام فيها عاماً مع زوجته سارة وابن أخيه لوط عليه السلام عام 1890ق.م وتزوج أمنا هاجر.

- وعلى أرض سيناء أرض الأنبياء والرسل وطأت أقدام سيدنا محمد « صلى الله عليه وسلم »أكثر من مرة جاءت زيارته الأولى قبل نزول الرسالة أثناء قيامه برحلات التجارة التي كانت معروفة برحلتي الشتاء والصيف.
-أما زيارة الرسول صلى الله عليه وسلم الثانية لأرض سيناء فورد ذكرها في رحلة الإسراء والمعراج عند نزول جبريل عليه السلام مع الرسول صلى الله عليه وسلم بأرض سيناء عام 620م .

- وقد حرص النبي (محمد )عليه الصلاة والسلام، على أن يعطي للرهبان عهدا بالأمان، وذلك منذ أن وطئت قدماه الكريمتان حدود سيناء في أيلة (إيلات) عند زيارته لتبوك.. ما الذي جاء في هذا العهد؟
بحسب الصورة المعتمدة الموجودة في مكتبة الدير، التي حمل أصلها السلطان سليم الأول إلى الأستانة عند فتحه لمصر عام 1517 نقرأ ما نصه:
{بسم الله الرحمن الرحيم} 
<<هذا كتاب كتبه محمد بن عبد الله إلى كافة الناس أجمعين، بشيرا ونذيرا، ومؤتمنا على وديعة الله في خلقه لئلا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل، وكان الله عزيزا حكيما، كتبه لأهل ملة ولجميع من ينتحل دين النصرانية، في مشارق الأرض ومغاربها، قريبها وبعيدها، فصيحها وعجميها، معروفها ومجهولها، كتابا جعله لهم عهدا، فمن نكث العهد الذي فيه وخالفه إلى غيره، وتعدى ما أمره كان لعهد الله ناكثا، ولميثاقه ناقضا، وبدينه مستهزئا وللعنة مستوجبا، سلطانا كان أو غيره من المسلمين المؤمنين.
لا يغير أسقف من أسقفيته، ولا راهب من رهبانيته، ولا حبيس من صومعته، ولا سايح من سياحته، ولا يهدم بيت من بيوت كنايسهم وبيعهم ولا يدخل شيء من بناء كنائسهم في بناء مسجد، ولا في منازل المسلمين، فمن فعل شيئا من ذلك فقد نكث عهد الله، وخالف رسوله ولا يحمل على الرهبان والأساقفة وأي من يتعبد جزية، ولا غرامة، وأنا أحفظ ذمتهم أينما كانوا من بر أو بحر في المشرق أو المغرب والشمال والجنوب، وهم في ذمتي وميثاقي وأماني من كل مكروه، ولا يجادلوا إلا بالتي هي أحسن، ويخفض لهم جناح الرحمة، ويكف عنهم أذى المكروه، حيث ما كانوا، وحيث ما حلوا، ويعاونوا على مرمة بيعهم وصوامعهم ذلك معونة لهم على دينهم وفعالهم بالعهد>>


-هذا العهد تؤكد الكنيسة القبطية في مصر صحته، وترى فيه عهدا رفيعا من التسامح وحفظ الحقوق، وكفالة حرية العبادة لغير المسلمين، عهد سبق بأربعة عشر قرنا أحاديث «شرعة حقوق الإنسان، ومبادئ الأمم المتحدة، وغيرها من النصوص الحقوقية المستحدثة>>

- تزخرسيناء بالعديد من المساجد والقلاع والحصون والمبانى والتى بنيت فى عصور اسلامية وتتوزع هذة الاثار فى مناطق عدة منها:
الآثار الإسلامية في جنوب سيناء
---------------------------
 قلـعــة نويبع
-----------
- وتعرف بطابية نوبيع ، وهي عبارة عن طابية صغيرة قامت ببنائها السردارية المصرية في عام 1893م وجعلتها مركزاً للشرطة من الهجانة لحفظ الأمن في تلك المنطقة .
- وللقلعة سور وأبراج وباب كبير .. وداخل السور بئر ماء .. وكانت توجد بجانبها بضعة ألواح من الحجر يسكنها عائلات الشرطة .. وتقع علي بعد ميلين من معبد وادي العين شمالاً وهي المنطقة التي تسمي حالياً نوبيع الترابين .


آثــــار الـطـــــــور
---------------
-توجد أكثر من منطقة أثرية بمدينة الطور أبرزها منطقة الكيلانى والميناء التجارى القديم الذى تم الكشف عنه ويرجع إلى العصر المملوكى . كما تم العثورعلى العديد من الآثار الهامة من الأدوات والعملات وغيرها والتى تعود إلى عدة قرون مضت .


قلعة صلاح الدين في سيناء
----------------------

-تمثل قلعة(صلاح الدين الأيوبي) علي جزيرة فرعون في سيناء قيمة تاريخية وأثرية كبيرة، حيث لعبت هذه القلعة الشامخةدورالحارس للشواطئ العربية في مصر والحجاز والأردن وفلسطين علي حد سواء،أسهمت في درء الأخطار العسكرية أثناء الصراع الصليبي - العربي، حيث كانت مصرالإسلامية تمثل الدرع الواقي للعالم العربي والإسلامي أثناء ذلك الصراع .

-وقد بنيت هذه القلعةفوق هذه الجزيرة علي بعد نحو 60 كيلو متراً من مدينة نويبع .. وعلي بعد نحو 8 كيلو متر جنوب طابا لتكون قاعدةمتقدمة لتأمين خليج العقبة من أية غزوة صليبية .
 

- وقد كشفت الحفائرالأثرية أن هذه الجزيرة قداستخدمت لأغراض عسكرية في عصورقديمة ،ولكن المباني الباقية الآن فيها تعود إلي العصرالأيوبي عندما أمر صلاح الدين الأيوبي ببنائها  وقد أنشئت سنة ( 566هجرية ) الموافق(1170ميلادية ) لتكون إحدى القلاع الهامة في صراعه مع الصليبيين.

- وهي عبارة عن تحصينات شمالية وجنوبية كل منهما عبارة عن  قلعة مستقلة تستطيع أن تستقل بمفردها إذا ما حوصرت إحداهما ، وذلك عبر الاستفادة من تضاريس الجزيرة بشكل مثالي  أما السهل الأوسط المحصور بينهما فقد أقيمت فيه المخازن والمسجد والغرف . 
- ويحيط بالقلعتين والسهل الأوسط سور خارجي مواز لشاطئ الخليج في ضلعه الشرقي والغربي به ستة أبراج تطل مباشرة علي مياه الخليج ، أما التحصينات الشمالية فإنها ترتفع وتتخللها الأبراج عند النهايات العليا للتل الشمالي ، وتوجد بالأبراج التسعة فتحات لرمي السهام في ثلاثة اتجاهات ، أما الأسوار السميكة فإنها تحتوي علي طرقات كانت تستخدم لوقوف الجنود خلفها لرمي السهام 
- وتتميز هذه القلعة بأنها محاطة بالمياه من كل جانب، وبعيدة عن الشاطئ بنحو 250 كيلومتراً وقريبة من مصادر المياه الصالحة للشرب ويسهل إمدادها بالذخائر والمؤن وكشفها للطرق على أرض سيناء.
- وقد استمرت هذه القلعة في أداء دورها في العصرين المملوكي والعثماني من حماية الطرق التجارية والسيطرة على البحر الأحمر، وحماية خليج العقبة وبلاد الحجاز من الوقوع تحت سيطرة الجيوش المعادية.
- وتضم هذه المنطقة أيضاً مطاراً للحمام الزاجل حيث عثر الأثريون علي بعض الرسائل المتبادلة بين القاهرة والقلعة والتي نقلها الحمام الزاجل .

 
-وقد حاول " رينالد دي شايتلون  "  أمير حصن  الكرك تجهيز حملة بحرية عام 1182ميلادية للاستيلاء على الجزيرة وقلعتها وشواطئ البلاد الحجازية، وحاصر جزيرة آيلة والقلعة، فقامت الحامية العسكرية الموجودة بالقلعة أثناء الحصار بإبلاغ الموقف إلى القاهرة عن طريق الحمام الزاجل.
- فقام الملك العادل أبو بكر أيوب نائباً عن أخيه صلاح الدين الأيوبي الذي كان بالشام في ذلك الوقت بإعداد أسطول حربي وشحنه بالمقاتلين وأبحربه حسام الدين لؤلؤ الحاجب قائد الأساطيل المصرية ،فبدأ بأسطول الفرنجة الذي يحاصرالجزيرةوحقق انتصاراً عليه، وفك الحصار عن الجزيرة والقلعة.

قلعـــة الجنـــدي 
------------ 
-تقع هذه القلعة علي تل رأس الجندي الذي يصل ارتفاعه إلي 2150 قدماً فوق سطح البحر - ويرتفع 500 قدم فوق السهل المنبسط المتسع حوله من كل الجهات .

- والتل له شكل فريد ، وموقع حاكم يجعلانه هيئة طبيعية ظاهرة بالعين المجردة من علي بعد عدة كيلو مترات ومن يقف فوقه يكشف بالطبع أبعد من هذه المسافة .

- ويرتبط بناء هذه القلعة بوقائع تاريخية  فبعد أن استطاع صلاح الدين الأيوبي، إحباط حملة خطيرة قام بها أمير الكرك رينالد دي شايتلون على نقاط على البحر الأحمر وخليج العقبة سعياً للقفز إلى مكة المكرمة والمدينة المنورة، أدرك صلاح الدين أهمية وجود عسكري وسط تجمعات البدو في تلك المنطقة، فبدأ في بناء تلك القلعة.
- وبدأ صلاح الدين فى تشييد هذه القلعة في عام 1183 ميلادية وتم البناء عام 1187 ميلادية وهوالمقابل للتاريخ الهجري المنقوش حتي الآن علي باب القلعة .
- مبني قلعة(صلاح الدين) فوق تل الجندي مستطيل الشكل يتجه في اتجاهين شمال شرق وجنوب غرب وطرفها الجنوبي ينتهي بشكل نصف مسدس الإضلاع - ويتراوح ضلع القلعة ما بين 150- 200 متر طولاً وأوسع عرض لها يبلغ مائة متر - وسمك سور القلعة الخارجي يبلغ مترين أما أركانها فقد قويت بدعامات  قوية  .
- وقد ضمت القلعة في داخلها غرفاً صغيرة لرجال الحامية وشيدت في فنائها عدة مبان لأغراض مختلفة منها ردهة مسطحة (50*60 متراً) عمقها خمسة أمتار تحت مستوي الأرض وربما كانت مخزنا للمؤن - ويوجد كذلك صهريج مياه منحوت في قلب التل يحتوي علي  خزان أبعاده 6 * 10 * 5.5  متر  - مازالت جدرانه جيدة وله فتحتان لإدخال وسحب المياه .
- وكذلك مسجد بدون سقف جداره الشرقي به قبله عليها كتابة منقوشة  ومسطح المسجد 6 *12 متراً  ومحراب جامع قلعة الجندي  أمام جامع قلعة الجندي‏
                                         
- ومحراب المسجد يقع داخل حنية نصف دائرية يعلوها عقد نصف دائري محمولا علي عمودين صغيرين‏، ‏وفي صدر المحراب كتابة بالخط الكوفي ألزخرفي نصها ‏(‏بسم الله الرحمن الرحيم‏..‏ اللهم صل علي محمد)

- والمحراب كتلة معمارية رائعة ذات إشعاعات أو فتحات زخرفيه تنتهي بمقرنصات صغيرة ، وهي زخارف ابتكرها الفنان المسلم تشبه خلايا النحل‏ ، وهي تماثل الزخارف في الجامع الأقمر بالقاهرة‏
- وهناك مسجدان متجاوران بالقلعة والأكبر منهما مازالت جدرانه ومحرابه ونوافذه باقية ويحتفظ برونقه القديم وتبلغ مساحته 12*6 مترا  
                                              
- فيبعد موقعه عن القاهرة بنحو‏230‏ كيلو مترا و‏20‏ كيلو عن طريق الحج القديم‏، والقلعة تقع علي الطريق الحربي المهم لصلاح الدين والذي يسمي درب الشعوب في اتجاه جزيرة فرعون‏.‏
 
- وتقع عين ماء علي بعد‏5‏ كيلو متر من القلعة وتسمي عين صدر‏، حيث مازال البدو يستعملونها حتى اليوم‏.



الاثار الاسلامية فى  شمال سيناء
--------------------------  
آثار العريش والشيخ زويد ورفح
--------------------------- 
- هي آخر ثلاث نقاط علي الطريق الحربى المعروف باسم طريق حورس  ، أما العريش فهي مدينة مشهورة عند قمة وادي العريش .. وكانت منذ أقدم العصور ميناء مصريا هاماً ومركزاً استراتيجيا علي طريق حورس .. وأحد المراكز الرئيسية للجيش المصري خلال عصر الدولة الفرعونية الحديثة .. ولكن لم يبق من حصونها ومعابدها شيء يذكر .  
 
- وأهم ما بها الآن قلعة العريش ، بقي منها الآن سور مربع ارتفاعه نحو 8 أمتار وطول ضلعيه الشمالي والجنوبي 85 متراً والشرقي والغربي 75 متراً  ، وقد اعتمد الاتراك علي هذه القلعة كثيراً في صراعاتهم حتي الحرب العالمية الأولي .
- أما تل الشيخ زويد فيقع شمال مدينة الشيخ زويد الحالية .. وتنتشر عليه شواهد أثرية واضحة .. حيث عثر فيها علي آثار فرعونية من الدولة الحديثة وبقايا كنيسة من العصر المسيحي .
- وأخيراً رفح وهي نقطة هامة علي الحدود بين مصر وفلسطين  .. وتردد ذكرها كثيراً في نصوص الدولة الحديثة ولكن لم يبق من آثارها إلا بقايا من أحجار كنيسة مسيحية من القرن السابع الميلادي .

 قلاع الطريق الأوسط
-------------------
- إلي جانب الطريق الرئيسي الموازي للساحل الشمالي في سيناء فقد عرف طريق آخر يبدأ من رأس خليج السويس مباشرة إلي رأس خليج العقبة .. ماراً بوسط سيناء .. وهو المعروف باسم درب الحج حيث كان طريق الحجاج من مصر وشمال أفريقيا إلي مكة والمدينة المنورة .
-ولكن آثارهذا الطريق تدل علي أنه أيضاً كان ذا أهمية عسكرية بالنظر إلي عدد من القلاع الكبري التي تقع عليه أو بالقرب منه وأهمها : قلعة الجندي قرب سدر وقلعة السلطان الغوري عند نخل وقلعة صلاح الدين بجزيرة فرعون عند طابا .

 قلـعـة  نـخـــــل
--------------
- وتقع علي هضبة عالية بمدينة نخل قرب الطريق الدولي بوسط سيناء . وقام ببنائها السلطان المملوكي قنصوة الغوري عام 1516 قبل هزيمته علي يد الأتراك العثمانيين ببضعة شهور  . 
- والقلعة عبارة عن بناء مربع الشكل وبها خمسة أبراج وبنيت من الحجر المنحوت . 
- وقد قام السلطان مراد الثالث العثماني بترميمها عام 1594 ونقش علي بوابتها الرئيسية عبارة  مولانا السلطان مرادخان عز نصره  وتتميز قلعة نخل بموقعها الاستراتيجي علي المناطق المحيطة من كل الاتجاهات .

0 التعليقات:

إرسال تعليق

تابعنا علي

 
دليل مصر السياحي © 2010 | تعريب وتطوير : سما بلوجر | Designed by Blogger Hacks | Blogger Template by ColorizeTemplates