• تحوي متاحف مصرالعديد من الآثار من جميع العصور بدءاً من الدولة القديمة وحتى العصر الحديث، وتصور حضارة مصر وثقافتها وفنونها وصناعاتها خلال هذه العصور،تشهد على عظمة الفنان و الإنسان المصري .
  • للقاهرة سحرها وجلالها الذي يشيع في الإنسان فخره بهذا التراث العريق،تحتضن القاهرة الأهرامات الثلاثة إحدى عجائب الدنيا السبع القديمة ، والتي أثبتت التفوق الهائل للقدماء المصريين في فن العمارة وعلوم الهندسة والطب والتحنيط وغيرها
  •    تزخر مصر بكثير من مقومات السياحة الدينية والتي  تجعلها فريدة من نوعها تتحدي الزمان في شموخها وعظمتها،والتي  تشمل المواقع ذات الأهمية الدينية في الديانات الثلاث الإسلامية والمسيحية واليهودية
  •  أبدع الإنسان المصرى وقدم حضارةعريقة سبقت حضارات شعوب العالم حضارة ،حضارة رائدة فى ابتكاراتها وعمائرها وفنونها، حيث أذهلت العالم والعلماء بفكرها وعلمها.
  • وهب الله سبحانه وتعالي سيناء طبيعة ساحرة تتنوع ما بين الجبال بكل أنواعهاوألوانها..شواطئها بانوراما تتعانق فيهاالمناظرالطبيعيةالخلاّبة..وسيناءهي الأرض المقدسة بكونها معبرا لأنبياءالله عز وجل..وتعدسيناءكنز سياحي ثمين تم اكتشاف جزءمنه فانبهر بهاالعالم

الاثار الفرعونية في الاقصر

الأحد، يناير 22، 2012 التسميات:
الاثار الفرعونية في الاقصر
----------------------
- الأقصروحدها بها ثلثي آثار العالم ،فهي عاصمة مصر في ذلك الوقت ثم تحول الاسم فيما بعد إلى " طيبة " التي وصفها "هوميروس" شاعر الإغريق عند زيارته لها باسم "مدينة المائة بوابة" لتعدد أبوابها في تلك الفترة وعندما تم الفتح العربي لمصر كان العرب هم من أطلقوا عليها اسم "الأقصر" أي مدينة القصور وذلك بعدما بهروا بقصورها وتأثروا بفخامة مبانيها.

- تعددت الأسماء التي أطلقت على الأقصرفي تاريخهافأطلق عليها كذلك مدينة الشمس، ومدينة النور،  ويرجع تأسيس مدينة طيبة  إلى عصر الاسرة الرابعة حوالي عام 2575 ق.م .

- تتميزالأقصر بطابعها الفريد الذي يميزها عن جميع بقاع العالم، التي لا يخلومكان فيها من اثر ناطق بعظمة قدماءالمصريين قبل الميلاد بآلاف السنين،وذلك نظرا للقصوروالمعابد التي بها،فهي بؤرة جذب لعشاق الحضارة الفرعونية.

- تتكون المدينة من شطرين البرالشرقي والبرالغربي، يفصلهما نهر النيل الخالد، وكان البرالشرقي إبان العصور الفرعونية يطلق عليه مدينة الأحياء حيث المعابد الدينية وقصورالملوك والأمراء والوزراء والسفارات وبيوت الكهنة والموظفين وعامة الشعب، كما كان البرالغربي يطلق عليه مدينة الأموات حيث المقابر والمعابد الجنائزية. 
 
  * البر الشرقي يضم العديد من المعابد :
 
معابد الكرنك
-----------

- وهو مجمع رائع من المعابد الجميلة التي لا نظير لها وسُمي بهذا الاسم بعد الفتح الإسلامي ...الكرنك تعني الحصن أو المكان الحصين. 



- معبد الكرنك من علامات الأقصر المميزة حيث كان كل ملك من الملوك المتعاقبين يحاول جعل معبده الأكثر روعة، ليتميز به عن سلفه لذلك تحولت معابد الكرنك إلى دليل كامل وتشكيلة تظهر مراحل تطور الفنّ المصري القديم والهندسة المعمارية الفرعونية المميزة. 

- الكرنك مجموعة من المعابد المتعددة التي بنيت بدايةً من الأسرة الـ11 حوالي في العام 2134 ق.م ، عندما كانت طيبة مركزاً للديانة المصرية . 

- وهو المعبد المخصص" للإله آمون رع" ، الذي بدأ الفرعون "سيتي الأوّل " بناءه وأتمه" رمسيس الثاني "، وهو أعظم معابد الدنيا بما يمتلكه من الآثار الفرعونية التي تحكي تاريخ المصريون القدماء. 

- تبعد المسافة بين معبد الأقصر ومعبد الكرنك 3 كيلومترات، يتخللها علي جانبي الطريق عدد كبير من تماثيل أبي الهول الصغيرة أو ما يعرف بطريق الكباش . 

- وقد أقام الملك "سيتى الأول" مسلّتين عليها .. لا تزال إحداهما باقية في مكانها، ويمتد منها إلى واجهة الصرح صفان من التماثيل التي أقامها "رمسيس الثاني" على هيئة "أبو الهول"، لكل منه رأس كبش وجسم أسد و تحت ذقن كل منها تمثالاً للملك نفسه. وهذا الطريق هو المسمي "بطريق الكِباش " 

- لقد تم تشييد المعبد ليكون داراً " لثالوث  طيبة المقدس". وهذا الثالوث مكون من الإله "آمون" وزوجته   "موت " الأم وابنهما الإله "خون سو"   إله القمر الذي يعبر إلي  السماء . 

- وكان مقرهم الرسمي هو معبد الكرنك ، ثم رأى أن يُشيد لهم معبد آخر في إحدى ضواحي "طيبة" القديمة لتستريح فيه الآلهة فترة من الزمان، ولهذا شيد لهم الملك "أمنحتب الثالث" هذا المعبد في الأقصر. وقيل أنه قام ببنائه على أنقاض بيت قديم من بيوت العبادة. 

- وهكذا أصبح معبد الكرنك هو قصر" آمون " الرسمي ، كما أصبح معبد الأقصر منزله الخاص الذي يقضى فيه مع عائلته فترة من الراحة والاستجمام في ميعاد محدد من كل عام. 

- بدأ إنشاء المعبد أيام الدولة الوسطى (حوالي سنة 2000 ق.م)، ولم يكن المعبد وقتها على هذا المستوى من الفخامة .. وفى عهد الدولة الحديثة التي ينتمي إليها الملك " توت عنخ آمون" والملك "رمسيس الثاني"، أقيم على أنقاض هذا المعبد معبد فخم يليق بعظمة الإمبراطورية المصرية الضخمة.  

- وكان كل ملك يُضيف جديداً إلى المعبد - وذلك تقرباً إلى الآلهة، ورغبة في الخلود، والحصول على شهرة كبيرة عند أفراد الشعب. 

- تعرضت المعابد إلي السرقة من جانب اللصوص ونقلوا آثاراً عديدة إلى الخارج - منها مسلة الأقصر التي نقلوها إلى باريس و"حجرة الأجداد" التي نقلوها إلى متحف "اللوفر" بباريس في عام 1834، وغيرها الكثير.
  
* عرض الصوت والضوء بمعابد الكرنك:
هذا العرض يحكى بالصوت يصاحبه موسيقى تصويرية غاية في الإبداع،وبأضواء الليزر قصص تاريخ طيبة وسيرة ملوكها العظام الذين حكموا مصر وسادوا العالم وقت أن كانت الأقصر حاضرةً لمصر قاطبة ومستقراً لعروش ملوكها، كما يجتذب الأنظار إلى مواقع الأحداث التي تروى في ذلك الحشد الهائل من المعابد والهياكل وأبهاء الأعمدة والتماثيل العملاقة في عرض مبهر يجل عن الوصف، ويتم العرض بسبع لغات هي العربية والإنجليزية والفرنسية والألمانية واليابانية والإيطالية والأسبانية، وتستغرق مدة العرض ساعة ونصف يمضى فيها المشاهد وقتاً خيالياً مع أحداث التاريخ المصري القديم بكل عظمته وجلاله .
 
 معبد الأقصر
-----------
معبد الاقصر

-شُيد معبد الأقصرلعبادة "امون رع" وزوجته "موت" وابنهما "خونسو" تأسس سنة 1400 قبل الميلاد أنشأ هذا المعبد الملك "امنحتب الثالث" (1397-1360 ق.م) 


- وقد أقام من قبلة الملك "تحتمس الثالث" (1490 - 1436 ق.م)  مقاصير زوارق ثالوث طيبة المقدس كما قام الملك " توت عنخ آمون "(1348 - 1337 ق.م) باستكمال نقوش جدرانه وأضاف إليه الملك "رمسيس الثاني" (1290 - 1223 ق. م) الفناء المفتوح والصرح والمسلتين  .
- وعند مدخل هذا المعبد تجد تمثالان للملك (رمسيس الثاني) وهو جالس ، وأمامه المسلّتان .. إحداهما مازالت قائمة ( وزنها 230 طن ) والأخرى تزين ميدان الكونكورد في باريس أهدتها مصر لفرنسا عام 1836 م ، وعندما وصلت لفرنسا كان في استقبالها ملك فرنسا و200 ألف فرنسي .
- وتجدالبرج الأول بارتفاع 24 متر بناه رمسيس الثاني برج عند مدخل المعبد يحاكي انتصاراته في المعارك العسكرية.
  
*البحيرة المقدسة
 --------------
- أما البحيرة المقدسة فتقع خارج القاعة الرئيسية من معبد الأقصر حيث يوجد هناك تمثال كبير للجعران وكان هذا التمثال هدية إلى الملك أمنحتب . 

- وهي بحيرة أنشأها ملوك الفراعنة وكانوا يقيمون حولها الاحتفالات  الرسمية ،  وعمقها 4 أمتار.

  متحف الأقصر 
 -------------
- هذا المتحف يقع بين المعبدين السابقين .. فهو بين معبدا الكرنك ومعبد الأقصر.
 
- أنشأ هذا المتحف عام 1975 ميلادية  يعرض فيه بعض ما يتم اكتشافه بالمنطقة أثناء أعمال الحفائر والتنقيب عن الآثار.
- يحتوي المتحف بالإضافة لآثار الفراعنة .. آثار من العصر الفارسي والروماني والمسيحي والإسلامي ، وكذلك أدوات التحنيط الخاصة بالفراعنة التي عثر عليها في هذا المكان ، ومومياوات لأحد القادة الفراعنة .


- وقد شيد هذا المتحف بأسلوب معماري فريد مستخدماً احدث أساليب العرض المتحفي، التي تبرز الناحية الجمالية للآثار المعروضة باستخدام البقع الضوئية. وبه جناح مخصص لعرض آثار خبيئة معبد الأقصر التي تم الكشف عنها في 22 يناير عام                                       1989     



  * البر الغربي يضم العديد من المقابر:

وادي الملوك
----------
- هوالمكان الذي يتم دفن ملوك الفراعنة اختاره ملوك طيبة ليكون مُستقراً لمومياواتهم، وقد كان الملك " تحتمس الأول " أحد ملوك الأسرة 18 ، هو أول ملك دفن في هذا المكان، ثم أعقبه ملوك الأسرات 18 -19-20

ومن أشهر المقابر
- مقبرة الملك توت عنخ آمون (1348 - 1337 ق. م) والتي اكتشفت عام 1922 كاملةً ، مقبرة سيتي الأول، مقبرة رمسيس السادس، مقبرة رمسيس التاسع، مقبرة حور محب، والجدير بالذكر انه يوجد بوادي الملوك عدد 62 مقبرة .



- أغلب هذه المقابر كبير جداً ، بحيث أن المقبرة الواحدة تحتوي على 110 حجرة وممر قام الفراعنة بحفر هذه المقابر تحت الأرض وبناء الغرف العديدة فيها.. ووضعوا في هذه الغرف ممتلكات الملك الميت ومجوهراته .
 
- بعض هذه المقابر سُرقت مجوهراتها بالكامل إلى الخارج وبعض المقابر سُرقت بعض محتوياتها ، والقليل جداً هي التي لم تُسرق ولا قطعة واحدة منها وهذه المقابر اكتشفت في آخر200  سنة  فقط ، آخرها كانت مقبرة" توت عنخ آمون "
  * مقبرة الملك توت عنخ آمون
- من أشهر المقابر الموجودة في وادي الملوك .. هي مقبرة الملك توت عنخ آمون ، ويوجد في المتحف المصري تمثال من الذهب الخالص للملك توت عنخ آمون ويزن 110 كيلو جرام

- مقبرة هذا الملك هي أغنى مقبرة في التاريخ .. بها نفائس ومجوهرات لا تقدر بثمن ، وبها أيضاً كرسي العرش ، ولم يُسرق من المقبرة شيء لأنها ظلت مجهولة ولا يعلم أحد أين مكانها ..إلا بعد عام 1922 م بواسطة العالِم الإنجليزيهوارد كارترالذي اكتشفها



- الملك توت عنخ آمون هو أصغر ملوك الفراعنة ، دامت فترة حكمه 9 سنوات فقط ، ورغم ذلك مقبرته كانت مليئة بالنفائس والمجوهرات

- مقتنيات الملك التي وجدت في المقبرة مثل الذهب والعاج والأبنوس وأدوات الحرب .. موجودة الآن في المتحف المصري بالقاهرة



جميع التوابيت الموجودة في المقابر بداخلها جثة صاحب المقبرة .. لأن الفراعنة وضعوها في التابوت بعد تحنيطها وهي إلى الآن بكامل ملامحها دون أي تلف أو تحلل.


 معبد الدير البحري 
----------------
معبد حتشبسوت

- هو المعبد  الجنائزي   للملكة حتشبسوت (1490-1469) ق.م أعظم وأشهر ملكات مصر،وقد ارتقت عرش  مصر   بعد   وفاة  "تحتمس الثاني ". 



- ويعتبرهذاالمعبد فريد في تصميمه المعماري، وقد صممه لها مهندسها "سنموت" الذي أحبتة ورفعتة من ساحة عامة الشعب إلى مشارف القصر الملكي.
- تمثالا الملك أمنحتب الثالث تمثالا ممنون: هما كل ما تبقى من المعبد الجنائزي للفرعون "امنحتب الثالث"، ارتفاع الواحد منهما 19.2 متر وقد أقامها ليتصدرا مدخل معبده، الذي تهاوى واندثرت معالمه وبقى هذان التمثالان ليظلا شاهداً على عظمة ذاك المعبد وقوة مشيده.


 وادي الملكات 
 ----------- 
- هو المكان الذي يتم دفن ملكات الفراعنة فيه .. أو زوجات الملوك،ومن أشهرالمقابرفي هذا المكان مقبرةالملكة(نفرتاري) زوجة الملك"رمسيس الثانيونفرتاري .. هو اسم فرعوني معناه : جميلة جميلات الدنيا ، أو  ذا ت الوجه المحبوب  بنى رمسيس الثاني مقبرة زوجته نفرتاري .. وعلى جدارها سجّل تفاصيل معركة قادش التي انتصر فيها على الحيثيين .. بعد أن علم أنهم يجهّزون للهجوم على مصر .
   
معبد هابو 
-------- 
يطلق على معبد هابو : الكرنك الغربي .. نظرا لضخامته وهو من أكبر المعابد الجنائزية التي خصصت لتخليد ذكرى الفراعنة .. وقد أقامه الملك "رمسيس الثالث" من ملوك الأسرة 20 وسجل على جدرانة وصروحه مناظر تمثل حروبه مع شعوب البحر المتوسط ومما يجدر ملاحظته قصرالملك رمسيس الثالث وبقايا معبد جنائزي يرجع للأسرة 18 وآخر يرجع للأسرة 25 ويحيط بكل هذه المجموعه سور عالي من اللُبن.



مقابر الأشراف  
-------------

 ويبلغ عددها 411 مقبرة .. وكان يدفن بها الحكماء والنبلاء ومن هم أقل من الملوك والأمراء وأعلى من عامة الشعب وتعتبر هذه المقابر مصدراً هاماً لدراسة الحياة الإجتماعية والإدارية في مصر الفرعونية ومن أشهر هذه المقابر وأجملها مقبرة " نخت"  تظهر نقوشها مدى رقي الفن الفرعوني  و مقبرة" رعمس"  وهو أحد كبار رجال الدولة في عهد الملك إخناتون.



مقابر دير المدينة
----------------
وتختلف هذه المقابر إختلافاً واضحاً عن مقابر الأشراف، إذ اهتم العمال بحجرة الدفن فقط التي تميزت بموضوعاتها الدينية ومناظرها الجميلة وألوانها الرائعة وأشهر هذه المقابر مقبرة سن – نجم مقبرة باشدوا.


مدينة العمال
----------
هي المدينة التى سكنها فئة من الفنانين والنحاتين والحجارين الذين قام على أكتافهم ما شيد من مقابر ومعابد الأسرتين 20–19.

معبد الرمسيوم
-------------
هو المعبد الجنائزي الخاص بالملك رمسيس الثاني



<< مدينة الأقصروحدها بها ثلثي آثار العالم .. وباقي العالم كله يحوي الثلث المتبقي >>
والسبب في ذلك أنا الأقصر كانت هي مقر الحكم في مصر الفرعونية قبل أن تتحول إلى القاهرة.. أي أنها كانت عاصمة مصر الفرعونية لمدة 15 قرناً من الزمان 1500 عام..  حوالي منذ عام 2100قبل الميلاد إلى 750 قبل الميلاد
..  لذا تجد في الأقصر معابد ومتاحف أكثر من أي مدينة في العالم ، ففيها معبد الكرنك .. معبد حتشبسوت .. معبد الأقصر .. وادي الملوك .. وادي الملكات .. معبد إدفو .. معبد إسنا .. وغيرها ، وكل هذه المعابد بها كمية هائلة من الآثار .

1 التعليقات:

غير معرف يقول...

جميل اوي

إرسال تعليق

تابعنا علي

 
دليل مصر السياحي © 2010 | تعريب وتطوير : سما بلوجر | Designed by Blogger Hacks | Blogger Template by ColorizeTemplates