• تحوي متاحف مصرالعديد من الآثار من جميع العصور بدءاً من الدولة القديمة وحتى العصر الحديث، وتصور حضارة مصر وثقافتها وفنونها وصناعاتها خلال هذه العصور،تشهد على عظمة الفنان و الإنسان المصري .
  • للقاهرة سحرها وجلالها الذي يشيع في الإنسان فخره بهذا التراث العريق،تحتضن القاهرة الأهرامات الثلاثة إحدى عجائب الدنيا السبع القديمة ، والتي أثبتت التفوق الهائل للقدماء المصريين في فن العمارة وعلوم الهندسة والطب والتحنيط وغيرها
  •    تزخر مصر بكثير من مقومات السياحة الدينية والتي  تجعلها فريدة من نوعها تتحدي الزمان في شموخها وعظمتها،والتي  تشمل المواقع ذات الأهمية الدينية في الديانات الثلاث الإسلامية والمسيحية واليهودية
  •  أبدع الإنسان المصرى وقدم حضارةعريقة سبقت حضارات شعوب العالم حضارة ،حضارة رائدة فى ابتكاراتها وعمائرها وفنونها، حيث أذهلت العالم والعلماء بفكرها وعلمها.
  • وهب الله سبحانه وتعالي سيناء طبيعة ساحرة تتنوع ما بين الجبال بكل أنواعهاوألوانها..شواطئها بانوراما تتعانق فيهاالمناظرالطبيعيةالخلاّبة..وسيناءهي الأرض المقدسة بكونها معبرا لأنبياءالله عز وجل..وتعدسيناءكنز سياحي ثمين تم اكتشاف جزءمنه فانبهر بهاالعالم

الكنيسة المعلقة

الأحد، يناير 01، 2012 التسميات:

 الكنيسة المعلقة
---------------
- تقع الكنيسة المعلقة في حي مصر القديمة ، في منطقة القاهرة القبطية الاثرية  الهامة، فهي على مقربة من جامع عمرو بن العاص  وكنيسة القديس مينا بجوار حصن بابليون  وكنيسة الشهيد مرقوريوس (أبو سيفين)، وكنائس عديدة أخرى.

- وسميت بالمعلقة لأنها بنيت على برجين من الأبراج القديمة للحصن الروماني (حصن بابليون)، ذلك الذي كان قد بناه الإمبراطور ترجان في القرن الثاني الميلادي ، وتعتبرالكنيسة المعلقة هي أقدم الكنائس التي لا تزال باقية في مصر .

- بنيت هذه الكنيسة فى أواخر القرن الرابع وأوائل القرن الخامس الميلادي ، كما يتضح ذلك من القطع الخشبية النادرة التي تمثل دخول السيد المسيح إلى أورشليم ، ثم طرأ عليها فى العصور التالية - كغيرها من الكنائس - كثير من أعمال الإصلاح والترميم التي أدت إلى حدوث كثير من التغيير والتبديل فى عمارتها القديمة التي وردت أول إشارة لها فى تاريخ البطاركة خلال فترة البطريرك يوسف " الثانى والخمسون فى عدد البطاركة" 831 -849 ميلادية . 

- وقد جاء فيها أن الجزء العلوي من الكنيسة كان قد هدم حتى أعالي الأعمدة وأعيد بناؤه ، ويبدو أن هذه العمارة هى ذاتها التى قام بها للمرة الثانية سنة ( 840 هـجرية ) الموافق ( 1436 ميلادية ( الوالي على بن يحيى الأرمني الذى هدم جزءها العلوي عبيد أبو خزام بعمارة ترميمه كبيرة فى الكنيسة أثبتها فى كتابات تاريخية على حجاب المعمودية ، وظلت الكنيسة على هذه العمارة زمنا حتى قام المعلم نخله الباراتي منذ ما يقرب من خمسين عاما بإصلاحها وترميمها .

- تقع واجهة الكنيسة بالناحية الغربية على شارع ماري جرجس، وهي من طابقين وتوجد أمامها نافورة، وقد بنيت بالطابع البازيليكي الشهير المكون من 3 أجنحة وردهة أمامية وهيكل يتوزع على 3 أجزاء، وهي مستطيلة الشكل، وصغيرة نسبيا فأبعادها حوالي 23.5 متر طولا و18.5 مترا عرضا و9.5 مترا ارتفاعا. 

- وهي تتكون من صحن رئيسي وجناحين صغيرين، وبينهما ثمانية أعمدة على كل جانب،  وتوجد أمامها نافورة، وفي الجهة الشرقية من الكنيسة توجد ثلاثة هياكل  هي: الأوسط يحمل اسم القديسة العذراء مريم، والأيمن باسم القديس يوحنا المعمدان ، والأيسر باسم القديس ماري جرجس .

- جددت الكنيسة عدة مرات خلال العصر الإسلامي مرة في خلافة هارون الرشيد  حينما طلب البطريرك الانبا مرقس من الوالي الإذن بتجديد الكنيسة، ومرة في عهد العزيز بالله الفاطمي الذي سمح للبطريرك افرام السرياني بتجديد كافة كنائس مصر، وإصلاح ما تهدم ، ومرة ثالثة في عهد الظاهر لإعزاز دين الله.

- كانت الكنيسة المعلقة مقرا للعديد من البطاركة منذ القرن الحادي عشر، وكان البطريرك خريستودولوس  هو أول من اتخذ الكنيسة المعلقة مقرا لبابا الاسكندرية ، وقد دفن بها عدد من البطاركة في القرنين الحادي عشر والثاني عشر، ولا تزال توجد لهم صور وأيقونات بالكنيسة تضاء لها الشموع ، وكانت تقام بها محاكمات الكهنة والأساقفة، ومحاكمات المهرطقين فيها أيضا. 

- وتعتبر مزارا هاما للاقباط ، نظرا لقدمها التاريخي، وارتباط المكان بالعائلة المقدسة، ووجودها بين كنائس واديرة لقديسين أجلاء، فتسهل زيارتهم.

0 التعليقات:

إرسال تعليق

تابعنا علي

 
دليل مصر السياحي © 2010 | تعريب وتطوير : سما بلوجر | Designed by Blogger Hacks | Blogger Template by ColorizeTemplates