• تحوي متاحف مصرالعديد من الآثار من جميع العصور بدءاً من الدولة القديمة وحتى العصر الحديث، وتصور حضارة مصر وثقافتها وفنونها وصناعاتها خلال هذه العصور،تشهد على عظمة الفنان و الإنسان المصري .
  • للقاهرة سحرها وجلالها الذي يشيع في الإنسان فخره بهذا التراث العريق،تحتضن القاهرة الأهرامات الثلاثة إحدى عجائب الدنيا السبع القديمة ، والتي أثبتت التفوق الهائل للقدماء المصريين في فن العمارة وعلوم الهندسة والطب والتحنيط وغيرها
  •    تزخر مصر بكثير من مقومات السياحة الدينية والتي  تجعلها فريدة من نوعها تتحدي الزمان في شموخها وعظمتها،والتي  تشمل المواقع ذات الأهمية الدينية في الديانات الثلاث الإسلامية والمسيحية واليهودية
  •  أبدع الإنسان المصرى وقدم حضارةعريقة سبقت حضارات شعوب العالم حضارة ،حضارة رائدة فى ابتكاراتها وعمائرها وفنونها، حيث أذهلت العالم والعلماء بفكرها وعلمها.
  • وهب الله سبحانه وتعالي سيناء طبيعة ساحرة تتنوع ما بين الجبال بكل أنواعهاوألوانها..شواطئها بانوراما تتعانق فيهاالمناظرالطبيعيةالخلاّبة..وسيناءهي الأرض المقدسة بكونها معبرا لأنبياءالله عز وجل..وتعدسيناءكنز سياحي ثمين تم اكتشاف جزءمنه فانبهر بهاالعالم

سيناء السحر والجمال

الاثنين، مايو 07، 2012 التسميات: ,
سيناء السحر والجمال
-----------------
- سيناء السحر والجمال ..وهب الله سبحانه وتعالي سيناء طبيعة ساحرة تتنوع ما بين الجبال بكل أنواعها وألوانها من جرانيت أحمروأسود وحجر رملي أحمروأبيض وحجرجيري ناصع البياض،ورمال تلمع كلون الذهب ،والسهول والوديانوالتي استخرج منها المصريون القدماء النحاس مثل وادي النصّب كمااستخرجوا الفيروز من وادي المغارة ،وكان المصريون القدماء يستخرجون الفيروزمن منطقة سرا بيت الخادم و منطقة المغارة القريبة منه ولا تزال بها حتى الآن بقايا عروق الفيروزالتي استخرجها المصريون القدماء وأرسلت البعثات لاستخراج الفيروز والنحاس من سيناء.

- أودية سيناء بانوراما تتعانق فيها المناظر الطبيعية الخلاّبة والمنحوتات الصخرية التي صنعتها عوامل التعرية وآثار الإنسان الأول بسيناء منذ ما قبل التاريخ ،والنقوش الأثرية لحضارات متعاقبة على أرض سيناء، وكانت هذه الأودية طرقاً للتجارة وطرقاً حربية ودينية تلاقت وتعانقت عبرها الأديان والحضارات.

- تتمتع سيناء بشواطئها الجميلة بالإضافة إلى مياه البحر حيث الشعاب المرجانية والأسماك النادرة والطبيعة الخلابة،  فسيناء تجمع كل مقومات السياحة الناجحة ، المقومات المناخية والطبيعية والبرية والبحرية الصالحة لكل أنواع السياحة وفي مقدمتهاالسياحة الدينية والثقافية والتاريخية والرياضية والترفيهية مثل سياحة الشواطئ وسياحة الغوص والرياضة المائية على خليج العقبة والعلاجية.. إضافة إلي العلاج بالأعشاب خاصة في كاترين وتعد سيناء كنز سياحي ثمين تم اكتشاف جزء منه فانبهر بها العالم

- وتتمتع سيناء بموقع جغرافي واستراتيجي هام .. هذا الموقع هو " كلمة السر" والعنصر الحاسم في تاريخ وحاضر ومستقبل سيناء 
- فهي تقع بين ثلاثة مياه: البحر المتوسط في الشمال(بطول 120 كيلومتراً) وقناة السويس في الغرب 160)كيلومتراً) وخليج السويس من الجنوب الغربي (240 كيلو متراً) ثم خليج العقبة من الجنوب الشرقي والشرق بطول (150 كيلو متراً)  وسيناء هي حلقة الوصل بين آسيا وأفريقيا وهي معبر بين حضارات العالم القديم في وادي النيل وفي دلتا نهري دجلة والفرات وبلاد الشام.

- سيناء الأرض المقدسة بكونها معبرا لأنبياء الله عز وجل إبراهيم وإسماعيل ويعقوب ويوسف وموسى وهارون وعبرتها العائلة المقدسة في رحلتها إلي مصر.  وكرمها الله بذكرها في القرآن الكريم .

-وقد انعكست الأهمية الجغرافية والاقتصادية لسيناء علي تطورها التاريخي حتى أصبح تاريخها بمثابة سجل شامل للأحداث ألكبري في المنطقة في الماضي البعيد، فمنها دخل الهكسوس إلى مصر ومنها خرج أحمس ليطاردهم، ومنها خرج ملوك مصرالقديمة للسيطرة على أرض كنعان وسوريا حتى بلاد ما بين النهرين ،وجاء منها إلى مصرالأشوريون والفرس، والإغريق، والرومان، والتتار والصليبيون والفتح الإسلامي وغيرهم   .

- سيناء هي التاريخ العريق الذي سطرته بطولات المصريين و تضحياتهم الكبرى لحماية هذه الأرض.. هي البوابة الشرقية .. و حصن الدفاع الأول عن امن مصر وترابها الوطني
 
السياحة الدينية في سيناء
---------------------
- السياحة الدينية في سيناء...وهب الله سبحانه وتعالي سيناء لتكون أرض الأنبياء والرسل ،فهي الأرض التي باركها الله سبحانه وتعالى وذكرها في كتبه السماوية ، حيث أقسم بها في كتابه بقوله تعالى {والتين والزيتون. وطور سينين} (التين:1-2) فـ «سينين» هي أرض سيناء.

- وفيها «جبل الطور» الذي أكرمه الله بأن ناجاه موسى عليه، كما أن من خصائص هذا الجبل أن رفعه الله عز وجل فوق اليهود عندما خانوا العهد ولم يؤمنوا فكان تخويفا وإرهابا لهم فآمنوا ثم أعرضوا كعادتهم فقال فيهم عز وجل {وإذ أخذنا ميثاقكم ورفعنا فوقكم الطور} (البقرة:63) .


- وفيها الوادي المقدس «طوي» وهو البقعة الغالية التي قدسها الله تعالى فنادي فيها موسى قائلا: {هل أتاك حديث موسى. إذ ناداه ربه بالواد المقدس طوي} (النازعات: 15-16)، ذلك الوادي الكريم الطاهر الذي قال فيه الله عز وجل لموسى (عليه السلام) {فاخلع نعليك إنك بالواد المقدس طوي} (طه: 12).

- كما أمرالله موسى أن يرحل ببني إسرائيل لقتال قوم ظالمين جبارين فلما وصلوا إلى «وادي التيه» بسيناء مكثوا فيه أربعين سنة تائهين فكان الله يظلهم بسحاب كالغمام ليقيهم حرارة الشمس وأنزل عليهم المن (طعام حلو) والسلوى (نوع من الطير) ليأكلوا وقال تعالى {وظللنا عليكم الغمام وأنزلنا عليكم المن والسلوى} (البقرة:57)، فلما أصابهم الظمأ ولم يجدوا ماء طلبوا من موسى أن يدعو ربه ليرزقهم الماء ليرتووا فقال في ذلك عز وجل {وإذ استسقى موسى لقومه فقلنا اضرب بعصاك الحجر فانفجرت منه اثنتا عشرة عينا} (البقرة:60)، فهذه هي سيناء المباركة التي أنعم الله بها علينا.
- وهى الأرض التي مر بها ولجأ أليها أنبياء الله ورسله ، فسار عليها أبو الأنبياء سيدنا إبراهيم قاصداً مصر التى أقام فيها عاماً مع زوجته سارة وابن أخيه لوط عليه السلام عام 1890ق.م وتزوج أمنا هاجر.

- كما عبر أرض سيناء سيدنا يوسف عام 1780ق.م الذي التقطه بعض السيارة وباعوه إلى عزيز مصر بعدما تركه أخوته فقدر الله له منزلة عظيمة في مصر فيما بعد ،كما مر بها أبوه سيدنا يعقوب وأولاده الأسباط عند إقامتهم في مصر عام 1706ق.م ونسب اليهود أنفسهم إليه وأطلقوا عليه إسرائيل فعرفوا بني إسرائيل. 

- وسيدناأيوب عام 1300ق.م وشعيب الذي عاش بين أرض مدين وأرض سيناء عام 1250 ق.م كما عاش على أرضها سيدنا موسى الذي ناجى المولى عز وجل من فوق جبل الطور وعلى أرضها الطاهرة تلقى الرسالة ونزلت آيات الله لليهود عام 1218ق.م وخرج بالتوراة من مصر وتزوج ابنة شعيب من مدين وأخوه هارون كما تقابل مع الخضر في جنوب سيناء عند مجمع البحرين وهذا يدل على قدسية أرض سيناء،ثم على ترابها مات موسى وأخيه هارون.

-وفي سيناء عاش النبي داودعام 1005ق.م وحمل أناشيد إخناتون التي ترجمت إلى اللغة العبرية وقام اليهود بترتيلها في صلواتهم وأطلقوا عليها مزامير داود .

- ومن أرض سيناء دخل سليمان عام 950ق.م إلى أرض مصر ليصاهر فرعونها الملك أو سركون ويخطب ابنته التي نقلت عقيدة التوحيد المصرية إلى أرض الشام.

- كما دخل مصر من سيناء الإسكندر الأكبر "ذو القرنين"عام 332ق.م الذي حمل عقيدة التوحيد من معبد سيوة ،والنبي صالح الذي عاش بين سيناء ومدين. 

- ومن أرض سيناء دخلت العائلة المقدسة عام 2م ومعها السيد المسيح الطفل إلى الأرض الآمنة أرض الإله،وخرج السيد المسيح عيسى عليه السلام من مصر بعد قضائه سبعة عشر عاماً في أحضان العقيدة حاملاً رسالة الإنجيل ينشرها لا في أرض فلسطين وحدها التي كان يحكمها الرومان عبدة الأوثان بل لينشرها في عالم الغرب بأكمله الذي كان يحكمه الرومان ويسيطرون على مقدراته 

- وعلى أرض سيناء أرض الأنبياء والرسل وطأت أقدام سيدنا محمد « صلى الله عليه وسلم »أكثر من مرة جاءت زيارته الأولى قبل نزول الرسالة أثناء قيامه برحلات التجارة التي كانت معروفة برحلتي الشتاء والصيف.

-أما زيارة الرسول صلى الله عليه وسلم الثانية لأرض سيناء فورد ذكرها في رحلة الإسراء والمعراج عند نزول جبريل عليه السلام مع الرسول صلى الله عليه وسلم بأرض سيناء عام 620م

 مدينة سانت كاترين
------------------ 
- مدينة سانت كاترين هي البيئة الثرية بكل مقومات الجمال و الطبيعةالساحرة والحياة برمالها الذهبية جبالهاالشامخة هي الأعلى في سيناء بل وفى مصر كلها .. وأعلاها قمة  جبل سانت كاترين وهو أعلى قمة في مصر ويبلغ ارتفاعه حوالي 2641متر فوق سطح البحر ، وجبل موسى وارتفاع قمته حوالي 1969 متر ، وجبل أحمر ويبلغ ارتفاع قمته حوالي 2036متر ، وجبل قصر عباس وارتفاع قمته حوالي 2341متروغيرها .

- وتشتهر المدينة بالسياحة الدينية وسياحة السفاري وتسلق الجبال والسياحة البيئيةفيوجد بها دير سانت كاترين الذي بني  في القرن السادس الميلادي وهو من أعظم الآثار الدينية المسيحية في مصر والعالم وغيرها من الآثار الدينية ويوجد جبل موسى ويعتبر واحد من أبرزثلاثة جبال تحيط بديرسانت كاترين ورغم ارتفاعه الشاهق حيث يبلغ ارتفاعه 2285 متر فوق سطح البحر ،إلا أن آلا لاف من السياح من كافة الجنسيات العرب والأجانب كل عام يأتون للتسلق والتبرك به والتقاط بعض الصور لحظة شروق الشمس وغروبها.

-وتقع سانت كاترين في قلب جنوب سيناء على بعد 300 كم من قناة السويس. وتبلغ مساحتها 5130 كم مربع. حيث تقع على هضبة ترتفع 1600 متر فوق سطح البحر.

- مدينة سانت كاترين بها أماكن عديدة لممارسة سباقات السيارات والدراجات وركوب الجمال ولك أن تتخيل روعة مشهد الصخور التي تتغير ألوانها مع غروب الشمس وما يمكن أن تشعر به من إثارة ونشوة عندما تقضي ليلة تحت السماء المرصعة بالنجوم.

-وتعتبر مدينة سانت كاترين أكبر محمية طبيعية فى جمهورية مصر العربية من حيث المساحة حيث النباتات الطبيعية مثل : الشيح ، الزعتر ، السكران ، القيصوم ، العجرم ، الطرفة وغيرها .الحيوانات البرية مثل : الثعالب ، الضباع ، الغزلان ، الأرانب البرية ، الذئاب وغيرها .والطيور مثل : الرخمة ، اللقلق ، النسر ، الشنار ، العصفور الوردي السينائي وغيرها . 


 واهم المزارات الدينية ألان في سيناء
 ----------------------------------
 دير سانت كاترين
--------------
- أمر بتشييده الإمبراطور الروماني "جوستنيان" ليحتمي الرهبان في داخله، هروبا من الاضطهاد الروماني للمسيحيين في القرون الأولى، فكانت سيناء تزخر بالرهبان قبل بناء الدير.

- بني الديرحول شجرة تدعى شجرة موسى التي اشتعلت بها النيران فاهتدى إليها موسى ليكلم ربه عند جبل التجلي.

- وكان الدير والكنيسة  تعرف في عهد "جوستنيان"باسم "التجلي" ، ويجدر الإشارة إلى أن نسبة الكنيسة والدير إلى القديسة " كاترين" إنما حدث في عصور تالية ، عندما نقلت رفات القديسة كاترين إليه في القرن التاسع فأطلق عليه اسمها وأصبح يسمى دير سانت كاترين، بل سمى الجبل والمدينة بنفس الاسم.


حكاية كاترين
{هي فتاة من أثرياءالإسكندرية،ويقال أن أباها كان أحد ولاة المدينة وقد آمنت كاترين بالمسيحية، وحاولت إقناع الإمبراطور الروماني مكسيسانوس «305 - 311» فأمر بتعذيبها .
وأبت أن ترتد عن دينها الذي اعتنقته،وربطوها في عجلة التعذيب لتمزيق جسدها، ولكن ذلك كله لم يؤثرعلى روحها المعنوية. وأخيراً قطعوارأسها،ويقال إن كنيسة سانت كاترين في الإسكندرية قد أقيمت في مكان استشهادها. 
وبعد مضي خمسة قرون على هذا الاستشهاد رأى أحدرهبان سيناء رؤيا بأن الملائكة حملوا بقايا جسدها ووضعوها فوق قمة جبل على مقربة من جبل موسى(ويعرف هذا الجبل الآن باسم جبل كاترين) فصعد الرهبان إلى ذلك الجبل فوجدوا بقايا الجثة فدفنوها في أعلى ذلك الجبل، ولكن حدث فيما بعد أن الرهبان نقلوا تلك البقايا إلى كنيسة "التجلي" فأصبحت منذ ذلك العهد تعرف باسم كنيسة "سانت كاترين " كما أطلق اسمها أيضاً على الدير. 
وانتشرت قصة استشهادالعذراء" كاترين " في جميع البلاد المسيحية، وتعلق المسيحيون بذكراها في كثير من بلاد أوربا المسيحية، وأقيمت باسمها الكنائس في بلاد كثيرة وأصبح يوم 25 نوفمبرفي كل من الكنائس اللاتينية واليونانية يوماًمقدساً بأسمها}


- ويقال{عندما زارت القديسة(هيلانة)أم الإمبراطورقسطنطين الكبير عام 237 م هذه المنطقة وأمرت بتشييد كنيسة هناك أصبحت فيما بعد جزءا من الدير، ولما أصبحت المسيحية ديانة رسمية بعد ذلك أمر جوستنيان ببناء الدير لحماية الرهبان من هجمات البدو، وقد سمى - وقتذاك - بدير السيدة العذراء فى الفترة من عام 561 إلى 565 م تخليدا لذكرى زوجة الإمبراطور جوستنيان وكان اسمها «تيدورا»، وعندما نقلت رفات القديسة كاترين إليه فى القرن التاسع أطلق عليه اسمها وأصبح يسمى دير سانت كاترين، بل سمى الجبل والمدينة بنفس الاسم  }

-ولكن الأدلةالأثريةتثبت أن الكنيسةالحاليةهي كنيسة "جوستنيان"، وأن هذه الأدلة تعتمد على طراز الأعمدة والفسيفساء وعلى النقوش اليونانية المدونة سواء فوق الباب أو ما زالت محفوظة على بعض كتل الأخشاب التي سقفت بها الكنيسة، وعلى بعض الأشياء الأخرى.

- يقع دير(سانت كاترين)في منطقة جبلية حبتها الطبيعة بجمال أخاذ على بعد 130 كيلومتراً من أبو زنيمة جنوب سيناء، وهو أشبه بحصن من حصون القرون الوسطى ، مشيدة بأحجار الجرانيت. 

- أسواره ضخمة شاهقة ذات أبراج في الأركان، كما زوده أجزائه العليا بفتحات خاصة بما يساعد على الدفاع عنه ،والسور الخارجي رباعي الشكل، أضلاعه غير متساوية في طولها نظراً لطبيعة المكان إذ تبلغ أطواله 117 × 80 × 77 × 76 متراً على وجه التقريب، أما ارتفاع الجدران فيراوح بين 15-12 متراً  ، وقد حدثت فيه ترميمات كثيرة على مر العصور. 

- وكان المدخل الأصلي للدير من الناحية الشمالية ولكنه مسدود الآن، أما الباب الحالي المستخدم في الوصول إلى الدير يوجد فوقه الكشك الخشبي البارز من الجدار والذي يتدلى منه حبل كان يستخدم إلى عهد قريب لصعود الزائرين خوفاً من فتح الباب في أيام عدم الطمأنينة. وكان يستخدم لرفع الزائرين جهازاً أشبه بالعصارة كان يديره الرهبان، وما زال هذا الجهاز في داخل الدير يستخدمونه في رفع الأشياء الثقيلة أو بعض الأثاث الذي يصل إلى الدير. 

- ويحتفظ رهبان هذا الديربتقاليدهم القديمة يقيمون صلواتهم وأعيادهم في مواعيدها ويحافظون على الكثير من الهدايا النفيسة التي أتت إليهم على ممر العصور، وبينها الكثير من فرنسا وأسبانيا وبعض البلاد الأخرى ومن أهمها وأنفسها ما كان يرسله إليهم قياصرة الروس الذين كانوا أرثوذكسي المذهب ويملك الدير أملاكاً كثيرة في كثير من بلاد اليونان وبلاد الشرق العربي.

- وفي داخل السورتوجد الكنيسة الكبيرة التي يحفظ بداخلها الأيقونات والصناديق والأواني الذهبية والفضية وغير ذلك من النفائس والحلي، كما توجد أماكن إعاشة الرهبان وجميع ما يلزم لحياتهم واستراحة الزائرين. 

- كما يوجد أيضاً مسجد مواجه للكنيسة، كما توجد مكتبة الدير وهي مليئة بنفائس المخطوطات.

- يبقى ديرسانت كاترين في أرض المحروسة شاهداعلى التعايش والتسامح الإسلامي مع غير المسلمين على مدى التاريخ.

- وقد حرص النبي (محمد )عليه الصلاة والسلام، على أن يعطي للرهبان عهدا بالأمان، وذلك منذ أن وطئت قدماه الكريمتان حدود سيناء في أيلة (إيلات) عند زيارته لتبوك.. ما الذي جاء في هذا العهد؟
بحسب الصورة المعتمدة الموجودة في مكتبة الدير، التي حمل أصلها السلطان سليم الأول إلى الأستانة عند فتحه لمصرعام 1517 نقرأ ما نصه:
{بسم الله الرحمن الرحيم}
.. هذا كتاب كتبه محمد بن عبد الله إلى كافة الناس أجمعين، بشيرا ونذيرا، ومؤتمنا على وديعة الله في خلقه لئلا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل، وكان الله عزيزا حكيما، كتبه لأهل ملة ولجميع من ينتحل دين النصرانية، في مشارق الأرض ومغاربها، قريبها وبعيدها، فصيحها وعجميها، معروفها ومجهولها، كتابا جعله لهم عهدا، فمن نكث العهد الذي فيه وخالفه إلى غيره، وتعدى ما أمره كان لعهد الله ناكثا، ولميثاقه ناقضا، وبدينه مستهزئا وللعنة مستوجبا، سلطانا كان أو غيره من المسلمين المؤمنين.
لا يغير أسقف من أسقفيته، ولا راهب من رهبانيته، ولا حبيس من صومعته، ولا سايح من سياحته، ولا يهدم بيت من بيوت كنايسهم وبيعهم ولا يدخل شيء من بناء كنائسهم في بناء مسجد، ولا في منازل المسلمين، فمن فعل شيئا من ذلك فقد نكث عهد الله، وخالف رسوله ولا يحمل على الرهبان والأساقفة وأي من يتعبد جزية، ولا غرامة، وأنا أحفظ ذمتهم أينما كانوا من بر أو بحر في المشرق أو المغرب والشمال والجنوب، وهم في ذمتي وميثاقي وأماني من كل مكروه، ولا يجادلوا إلا بالتي هي أحسن، ويخفض لهم جناح الرحمة، ويكف عنهم أذى المكروه، حيث ما كانوا، وحيث ما حلوا، ويعاونوا على مرمة بيعهم وصوامعهم ذلك معونة لهم على دينهم وفعالهم بالعهد..

-هذا العهد تؤكد الكنيسة القبطية في مصر صحته، وترى فيه عهدا رفيعا من التسامح وحفظ الحقوق، وكفالة حرية العبادة لغير المسلمين، عهد سبق بأربعة عشر قرنا أحاديث «شرعة حقوق الإنسان، ومبادئ الأمم المتحدة، وغيرها من النصوص الحقوقية المستحدثة>>

- كما توجد داخل الدير بئر تسمى بئر موسى أيضا، والجدير بالذكر أنه بوجود كنيسة المناجاة وكنائس الدير ومسجد الحاكم بأمر الله فنجد أن المسلمين يقيمون صلواتهم بجانب إخوانهم المسيحيين، فإن ذلك يعنى اجتماع الديانات الثلاث اليهودية والمسيحية والإسلام في رحاب هذا الدير.
  • اهم معالم الدير
كنيسة البازيليكا
--------------
- أنشأها الأمبراطور "جوستنيان" في القرن السادس الميلادي ، وهي إحدى كنائس العالم الهامة، لا بسبب ما فيها من تحف لها مكانتها بين كنوز العالم وإنما بما حوته جدرانها من فسيفساء قديمة.
- إذ أنها من أشهر"الفسيفساء"المسيحية في العالم، والمناظر التي عليها تمثل بعض مواضيع من كتاب العهد القديم والبعض الآخر من العهد الجديد، والمنظر الرئيسي في هذه الفسيفساء هي صورة السيد المسيح في الوسط وعلى يمينه العازاروعلى الجدارالذي فوق ألحنية نرى منظرين يمثل أحدهما، وهو على اليمين، سيدنا موسى وهو يتلقى الشريعة فوق جبل سيناء أما الأيسر فيمثل سيدنا موسى وقد ركع أمام الشجرة وامتدت إليه من فوق لهيبها يد الله مشيرة إليه. 
- ومكانة هذه الكنيسة البيزنطية الهامة في التاريخ المسيحي، لأنها إحدى الكنائس القليلة في العالم التي تعرف تماما أن بناءها يرجع إلى عهد "جوستنيان"، وأنها رغم الاعتداء عليها أكثر من مرة ونهب محتوياتها ظلت محتفظة ببنائها وفسيفسائها النادرة حتى الآن. 
- وكانت تعرف الكنيسة في عهد "جوستنيان"  بكنيسة "التجلي"، كما كان يقرن اسمها في بعض الأحيان بالشجرة المقدسة التي قام فوق مكانها هيكل الكنيسة.
- والشجرة المقدسة "شجرة العليقة المباركة"، التي رآها سيدنا موسى علية السلام مضيئة في الليل كالنار، فتوجه صوبها حيث ناداه ربة. قال سبحانه وتعالى{فَلَمَّا قَضَى مُوسَى الأَجَلَ وَسَارَ بِأَهْلِهِ ءَانَسَ مِنْ جَانِبِ الطُّورِ نَارًا قَالَ لأَهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي ءَانَسْتُ نَارًا لَعَلِّي ءَاتِيكُمْ مِنْهَا بِخَبَرٍ أَوْ جَذْوَةٍ مِنَ النَّارِ لَعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ}.

- ومن المعجزات أن أوراق هذه الشجرة خضراء طول العام ولا ينبت مثلها، وقد حاول بعض العلماء زرع جزء منها فى أماكن أخرى وباءت المحاولة كلها بالفشل.

- وقد صممت الكنيسة فى دير سانت كاترين على شكل البازيليكا الرومانية وأجمل ما فيها الهيكل المبنى على شكل نصف قبة رسمت عليها صورة المسيح وصور الأنبياء والرسل ومؤسس الكنيسة، وهناك صورة لموسى يتناول الوصايا العشر من يد مدت إليه من أعلى، وعلى يمين المذبح صندوق جميل من الرخام تحفظ فيه يد القديسة كاترين وجمجمتها، أما اليد فمحلاة بالخواتم النفيسة المقدمة كتبرعات وهدايا من زوار الدير، وبداخل الكنيسة صفان من الأعمدة الجرانيتية وعددها اثنا عشر عموداً تمثل شهور السنة.
وعلى كل جانب يوجد أربعة هياكل، وكل واحد من الهياكل الثمانية باسم أحد القديسين،  وقد علقت على الجدران وعلى الأعمدة الأيقونات ذات الأهمية الفنية الكبيرة لتزينها.

- ومما هو جدير بالذكر،أنه بالرغم مما تعرضت له هذه الكنيسة في مختلف العصور فإن الجزء الأكبر من سقفها ظل محفوظا، وتوجد بعض الكتابات القديمة على ثلاثة منها فعلى العرق السادس: "لأجل تحية ملكنا التقي جستنيان العظيم" وعلى العرق السابع: "لأجل راحة المرحومة ملكتنا تيودورا"، ومن المعلوم أن "تيودورا" ماتت عام 548م وأن "جوستنيان" مات عام 565م، أي أن اتمام تشييد هذه الكنيسة قد حدث بعد وفاة "تيودورا" أي حوالي عام 560م على الأرجح.
 
كنيسة الموتى
------------
وهى حجرة لحفظ لحفظ جماجم الموتى يسمى كنيسة الموتى وفيه رصت الجماجم بعضها فوق بعض وتوجد 6 مقابر فقط بالدير وهي خاصة بالرهبان والمطارنة.


المسجد
------
ولعل أعجب ما في هذا الدير أنة الوحيد في العالم الذي يضم بين جدرانه مسجداً تم بناؤه في العصر الفاطمي، أيام الخليفة الفاطمي " الآمر بأحكام الله تنفيذاً لرغبة الوزير "أبو النصر أنو شطاقين" في عام 500 هـ 1106 م، ويشير إلى ذلك نقشان أحدهما على كرسى الجامع والآخر على منبره "، والمسجد أبعاده 7 ×10 أمتار، ويحمل سقفه عمودان وفوقه مئذنة بسيطة ترتفع نحو عشرة أمتار.
..وعلى الرغم من بساطة هذا المسجد ففيه قطعتان أثريتان هامتان أحدهما كرسي ليوضع عليه المصحف الشريف، والثاني منبره الذي يعتبر من الآثار الهامة الباقية من هذا العصر.    


المكتبة
------
- ويرجع الكثير من شهرة دير سانت كاترين إلى مكتبته العامرة بآلاف الكتب والمخطوطات النادرة بمختلف اللغات.

- إذ تضم 2319 من المخطوطات اليونانية، و 284 من المخطوطات اللاتينية و 86 من المخطوطات الجورجانية، وإلى جانب ذلك يوجد أيضاً نحو 600 مخطوط عربي وبعض المخطوطات السوريانية والقبطية والأثيوبية والسلافية أي تبلغ نحو 3500 مخطوط تقريباً، وليست كلها كتب دينية بل يوجد من بينها مخطوطات تاريخية وجغرافية وفلسفية. 
- وبالرغم من أن تأسيس الدير لا يرجع إلاّ إلى القرن السادس فإن بعض المخطوطات يرجع إلى القرن الرابع الميلادي وقد اشتهر من بينها تلك النسخة من الكتاب المقدس التي نقلها العالم الألماني "تيشندورف" إلى روسيا في القرن الماضي وباعتها حكومة الاتحاد السوفيتي إلى المتحف البريطاني بمبلغ مائة ألف جنيه من الذهب بعد الحرب العالمية الأولى ،كما توجد نسخة أخرى بالسوريانية يرجع تاريخها إلى القرن الخامس وهي مترجمة عن نص باللغة اليونانية من القرن الثاني وبذلك تعتبر أقدم نسخة من الكتاب المقدس.

- كما يوجد بها عدد كبير من الفرمانات التي أعطاها الخلفاء والولاة إلى رهبان الدير، ويقدر عددها بألفي وثيقة لا يرجع تاريخ أقدها إلا إلى القرن الثاني عشر الميلادي (254هـ ـ 1130م) أي من العصر الفاطمي. 

- ومن بين مقتنيات المكتبة فرمانات توصى برهبان الدير،من أهمها وأشهرها المخطوط الموجود بالدير وهو الوثيقة الإسلامية الموقعة من كبار الصحابة وهم: أبوبكر الصديق وعمر بن الخطاب وعلى بن أبى طالب وعثمان بن عفان والزبير بن العوام وطلحة بن عبيد الله وغيرهم، ومكتوب بها «إلى الرهبان المسيحيين عامة.. لا نغير أسقفا من أساقفته ولا راهبا من رهبانه، ولا يهدم بيت من بيوت كنائسهم وبيعهم ولا يدخل من مال كنائسهم فى بناء مسجد، وأن تحفظ ذمتهم وبيعهم أينما كانوا من بر وبحر فى المشرق والمغرب، وفى الشمال والجنوب، وهم فى ذمتنا وميثاقنا وأمانتنا من كل مكروه».


الوادي المقدس 
------------
- الوادي المقدس طوى هو أٌقدس بقعة على الأرض ،ورد أكثر من مرة فى القرآن الكريم ما يدل على قدسية طوى وخلع النعلين كان لقدسية المكان ولقربه من جبل التجلي الذي تجلى الله عليه لموسى ،ووادي طوى موجود بالقرب من مدينة سانت كاترين المصرية في محافظة جنوب سيناء في جمهورية مصر. 

- فهويوجد خلف منطقة الكنيسة الرئيسية إلى الجنوب بجوار منطقة شجرة العليق المشتعلة 000وهو نبات نادر يطلق عليه "العليق" لا ينبت إلا في دير سانت كاترين وله مكانة خاصة لدى المسيحيين واليهود، ويتميز بأنه لا ينمو ولا يثمر ويكمن سره في خضاره الدائم، ويطلق عليه العديد من التسميات، منها نبات العليق أو الشجرة المقدسة أو شجرة العليقة الملتهبة، وسمي بالعليقة الملتهبة نسبة إلى المكان الذي رأى عنده نبي الله موسى النار في القصة التي أوردها القرآن الكريم.


بئر شعيب
--------
على بعد خطوات قليلة من الوادي المقدس، وتمتاز مياهها بأنها غزيرة باردة في الصيف، دافئة في الشتاء، عذبة إلى حد كبير 
 
عيون موسى
---------- 
توجد على بعد 15 كيلومتراً شرق السويس بأرض سيناء، وقد ورد ذكرها في القرآن الكريم في قوله تعالى{وَقَطَّعْنَاهُمُ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ أَسْبَاطًا أُمَمًا وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى إِذِ اسْتَسْقَاهُ قَوْمُهُ أَنِ اضْرِبْ بِعَصَاكَ الْحَجَرَ فَانْبَجَسَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْنًا قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٍ مَشْرَبَهُمْ وَظَلَّلْنَا عَلَيْهِمُ الْغَمَامَ وَأَنْزَلْنَا عَلَيْهِمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَى كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَمَا ظَلَمُونَا وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ}
- والخطاب موجه من الله عز وجل إلى سيدنا موسى حين طلب بنو إسرائيل منه ماء ليرتووا به وتشرب منه حيث ذكر القرآن الكريم إن الله فجر اثنتي عشرة عينا بعدد أسباط  بني إسرائيل، تفجرت بالمياه العذبة، بعدما ضرب كليم الله موسى عليه السلام بعصاه الحجر، استجابة للأمر الإلهي ليشرب بنو إسرائيل من مائها العذب بعد رحلة مطاردة من فرعون مصر لأتباع الدين الجديد، وذلك أثناء خروجه وشعب من مصر الي الأراضي المقدسة عبر سيناء.
-وحاليا لم يتبقى من الأثنتا عشرة عينا إلا خمس فقط حيث طمر الزمان باقي العيون ، ويوجد بجانب كل عين لافتة باسم العين وعمقها ومن أسماء العيون (بئر الزهر والبئر البحري والبئر الغربي وبئر الشايب وبئر الشيخ وبئر الساقية وبئر البقباقة( ولا يخرج الماء حاليا إلا من عين واحدة فقط هي بئر الشيخ، ويبلغ متوسط عمق العيون حوالي 40 قدم



جبل موسى 
----------
 -وترجع تسميته إلي سيدنا موسي عليه السلام حيث مكث موسى علية السلام أربعين يوماً يناجي ربه، حتى تسلم الوصايا العشر وعاد بها إلى قومه .

- يعتبر جبل موسي واحد من أبرز ثلاثة جبال تحيط بديرسانت كاترين ،ورغم ارتفاعه الشاهق حيث يبلغ ارتفاعه 2285 متر فوق سطح البحر ،إلا أن آلالاف من السياح من كافة الجنسيات العرب والأجانب كل عام يأتون للصعود إليه والتبرك به والتقاط بعض الصورلحظة شروق الشمس وغروبها حيث تستغرق الرحلةفي الصعود والهبوط 6 ساعات باستخدام الجمال برفعة الأدلة من البدو وبعضهم يفضل السيرعلي الأقدام من خلال المدقات الجبلية التي يبلغ طولها 6كم حتى الوصول إلي السلالم العلوية المؤدية إلي قمة الجبل. 

- رحلة صعبة حيث يبلغ عدد درجات السلالم 750 درجة والتي تقف دونها الجمال حتى يتم بلوغ قمة جبل موسي ،إلا أن منظر الشروق في تلك البقعة متعة تستحق كل مشقة حيث تبدو قمم الجبال المحيطة وكأنها قد اكتست بلون أحمر مع بزوغ الشمس، حيث توجد في أعلى قمته كنيسة صغيرة وجامع 


قبر النبي هارون
-------------
 يقع في مواجهة دير سانت كاترين في سهل الراحة بوادي فيران، ويقال إنه يحوي رفات النبي هارون شقيق النبي موسى .


قبر النبي صالح 
------------- 
قبر النبي صالح يقع عند نقطة اتصال وادي مرة مع وادي الشيخ، وعلى بعد كيلومترين يوجد قبر النبي صالح.


معبد سرابيط الخادم
----------------
- معبد سرابيط الخادم يعتبرمصدراًرئيسياً لتاريخ الكتابة المصرية القديمة ،ومركزاً دينياً هاماً لعبادة الإلهة حتحور سيدة الفيروز، التي أقام لها الفراعنة معبداً فريداً عن المعابد المصرية الأخرى، حيث يتكون من مجموعة من النصب التذكارية التي تبلغ متوسط ارتفاعها أربعة أمتار ويزن الواحد منها أكثر من خمسة أطنان ولا يمكن تحريكها ونقشت في مكانها الحالي لتشكل معاً عناصر المعبد المعمارية .

- المعبد مقام على ارتفاع ألف ومائة مترفوق جبال منطقة سرابيط الخادم بمدينة أبو زنيمة جنوب سيناء، ويتم الوصول إلي المعبد بعد ثلاثة ساعات من تسلق الجبال المقام عليها المعبد هيكل سرا بيت الخادم الذي يقع في شمال بلاد الطور ، ويبلغ طوله 230قدما وعرضه من 15 إلى 45 قدما وله سور طوله 80 مترا ، وعرضه 35 مترا ، وبالهيكل يوجد كهف الآلهة حتحور آلهة الشمس . وإلى شمال الهيكل يوجد معبد الملوك وهو بناء فخم من آثار الملكة حتشبسوت .

- وقد سماه العرب"سرابيط الخادم ". ويقال إن فرعون مصر لم يكن يتوج بتاج الحكم قبل أن يحج إلى هذا المعبد، ليُقدم القرابين ويقيم الطقوس عند قدم الإله. 

- ويرجع تاريخه إلى الأسرة الثانية عشرة وما بعدها من أُسر، ويبلغ عدد النقوش التي عُثر عليها 387 نقشاً، تنتمي للدولتين الوسطى والحديثة الفرعونيتين، وتضم مجموعة ضخمة من النُصب التذكارية الخاصة بالملوك الذين أرسلوا حملات للتعدين بجنوب سيناء، خاصة الفيروز والنحاس.

 طريق الخروج
------------  
الذي سلكه نبي الله موسى وأتباعه من بني إسرائيل، والذي أمكن تحديده بين قنيطر (تقع على بحر فأقوس على بُعد 5 ,6 كيلومتر تقريباً إلى الشمال من فأقوس، وكانت هذه المحلة حاضرة شمالي مصر منذ عهد رمسيس الثاني وكان يُطلق عليها اسم "بي رمسيس"). 


طريق العائلة المقدسة 
------------------
وهو الذي سلكه المسيح برفقة مريم ويوسف النجار في رحلته إلى مصرعبر شبة جزيرة سيناء، وتم تحديد هذا الطريق بين رفح في الشرق وتل أبو وصيفة الواقع إلى الشرق من القنطرة بمسافة ثلاثة كيلومترات تقريباً في الغرب ماراً بمركز العريش، الشيخ زويد، بير العبد، بير رمانة، تل الجير. 

طريق الحج القديم( الاسلامي ) 
-------------------------
ويُعرف أيضاً باسم طريق المحمل، وكان يمتد بين غربي السويس والعقبة عبر سيناء ماراً بعدة محلات أهمها نخل، وادي القريص، ويوجد على طول امتداد الطريق عدة مواقع أثرية أهمها قلعة نخل


دير البنات
---------
- يقع في وادي فيران بجنوب سيناء على بعد 60 كيلو مترا شمال غرب دير سانت كاترين يبلغ طول الوادي 5 كيلو مترا وعرضه يصل ما بين 250 إلى 375 مترا ويحده من الشمال جبل البنات ومن الجنوب جبل سربال ومن الشرق جبل أبورا ومن الغرب جبل هداهد 

- ويمتاز بالمياه الغزيرةمن عيون أمامها خزانات تتجمع فيها المياه كالبركة وتسمى (محاسن) ومن الخزانات تخرج قنوات المياه إلى الحدائق .

- هذا الوادي أخذ شهرته من وجوده في سفح جبل سربال العظيم الذي يبلغ ارتفاعه 2070 م فوق مستوى سطح البحر واسم سربال مأخوذ من سرب بعل وتعنى نخيل المعبود بعل وهى لغة أهل سيناء قديماً وإشارة إلى نخيل وادي فيران فى سفحه.

- وادي فران كان المواطنين يقدسونه قبل رحلة خروج بني إسرائيل إلى سيناء كما كانوا يحجون إليه. 
- ويضم هذا الوادي أكبر وأهم مدينة مسيحية مكتشفة بسيناء وتقع المدينة المسيحية المكتشفة بسيناء بمنطقة تل محرض في الجزء الجنوبي الشرقي من دير البنات الحديث بوادي فيران مساحتها 200 × 400 متر مربع لها سور خارجي تم أنشاؤه في القرن السادس الميلادي، والتي تحوى آثارا عمرها أكثر من 1500 عام بدءاً من القرن الرابع وحتى القرن السادس الميلادي.

- شهدت واحة فيران قدوم الحجاج المسيحيين إليها من أوروبا آمنين مطمئنين على أرض الفيروز حيث كانت واحة فيران مركزاً رئيسياً للرهبان المسيحيين في سيناء ومنهم الراهب كوزماس فى عام 535 ميلادية والراهب أنطونيوس عام 565 ميلادية ،ولقد التجأ النساك إلى وادي فيران وبنوا قلايا من الحجر وهى عبارة عن (مسكن للرهبان) كما لجأوا لعدة مواقع بوادي فيران منها وادي سجليه والذي يضم موقع الكرم ويرتفع 1200 متر فوق مستوى سطح البحر وبه دير صغير يحوى أربع قلايا وعين ماء عذبة وخمس شجيرات نخيل ومحاط بأماكن زراعية خصبة .

- كما تجمع الرهبان بأحد الجبال فى سيناء يسمى جبل البنات والذي يجاور دير يطلق عليه دير البنات ويعود تاريخه للفترة من القرن الخامس وحتى السادس الميلادي.

- تقع في منطقة وادي فيران أقدم كاتدرائية بسيناء وهى الكنيسة التي يوجد بها كرسي الأسقفية مقر الأسقف والتي يشرف منها على أنشطة وخدمات الكنائس التابعة له ،وهذه الكاتدرائية كانت تضم العديد من الكنائس قبل إنشاء دير طور سيناء في القرن السادس الميلادي والذي أطلق عليه دير سانت كاترين فى القرن العاشر الميلادي نسبة للقصة الشهيرة عن هذه القديسة.

- وقد كانت فيران في القرن الرابع الميلادي مدينة أسقفية حولها العديد من القلايا وبها مقعد البابوية وكان فيها عدة أديرة وكنائس



السياحة العلاجية في سيناء
-----------------------
- تتمتع سيناء بالكثيرمن الأماكن السياحيةالمهمةالتي تؤهلها لتكون مركزاً للسياحة العلاجية،وذلك لما حباها الله من نباتات طيبة وشواطئ ومناخ دافئ معظم أوقات السنة، إضافة إلى انتشار ينابيع المياه والآبار ذات الخصائص الطبية التي تقع في بطون الأودية، وبعضها يقع في المناطق الرملية الناعمة والسوداء المشعة، والتي تحتوي على المعادن المختلفة ويغلب عليها الميغانيت الأسود، وكلها ذات صفات علاجية تفيد في علاج كثير من الأمراض.

- يوجد بسيناء الكثير من العيون المائية الحارة مثل حمام فرعون وحمامات موسى ذات الأهمية التاريخية كما أن لهذه الحمامات أهمية علاجية تعزى إلى احتوائها مياهاً كبريتية ، يضاف إلى ذلك كله المناخ المعتدل والموقع الفريد على شاطئ خليج السويس وقدسية المنطقة وموقعها الخاص من قلب معتنقي الأديان السماوية الثلاثة على حد سواء .

حمام فرعون 
----------  
- يقع حمام فرعون على بعد نحو مائة كيلو متر من شاطئ قناة السويس وهو عبارة عن 15 عيناً تتدفق منها المياه الساخنة ويملأ البخار المتصاعد منها أنحاء المغارة المنحوتة في الجبل أعلى شاطئ البحر حيث تبلغ درجة حرارة المياه ما بين 55-75 درجة مئوية.
- وتستخدم المياه الكبريتية في علاج الكثيرمن الأمراض،وأهمها الروماتويد والروماتزم بشتى أنواعه ، وأمراض الجهاز الهضمي،وأمراضالكلى،وحساسيةالرئة،وأمراض الكبدوالأمراض الجلدية ، وإصابات الملاعب.

- ويضاف إلى ذلك كله المناخ المعتدل على مدار العام والجو الجاف والمساحات الشاسعة من الرمال الدافئة التي يمكن استخدامها في العلاج الطبيعي  والتي تحيط بها سلسلة من الجبال. 


حمام موسى 
---------  
- يقع حمام موسى شمال مدينة الطور بنحو ثلاثة كيلومترات .. وتتدفق مياه الحمام من خمس عيون تصب في حمام على شكل حوض محاط بمبنى ، وتستخدم هذه المياه الكبريتية الساخنة في شفاء العديد من أمراض الروماتيزم والأمراض الجلدية ، وقد تم تطوير الحمام والمنطقة المحيطة به لاستغلاله سياحياً 

عيون موسى
 
---------- 
- تقع عيون موسى على بعد نحو 60 كم من نفق الشهيد أحمد حمدي (أسفل قناة السويس ) وتعرف هذه العيون .. فضلا عن جمال الطبيعة حولها بأن لها فوائد صحية عديدة حيث تعالج بعض الأمراض الجلدية والروماتيزم وتفيد أيضا الجهاز الهضمي .

- تعدعيون موسى مزاراً دينياً هاماً جداً حيث انها ذكرت في القرآن الكريم، حيث ذكر القرآن الكريم  ان الله فجر اثنتي عشرة عينا بعدد أسباط بني اسرائيل، تفجرت بالمياه العذبة، بعدما ضرب كليم الله موسى عليه السلام بعصاه الحجر، استجابة للأمر الإلهي ليشرب بنو إسرائيل من مائها العذب بعد رحلة مطاردة من فرعون مصر لأتباع الدين الجديد، وذلك أثناء خروجه وشعب من مصر الي الأراضي المقدسة عبر سيناء.

- سميت عيون موسي بهذا الاسم نسبة لأن الواحة التي تفجرت منها‏12‏ عينا للمياه الصالحة للشرب لنبي الله موسي تأكيدا لقول المولي عز وجل {وَإِذِ اسْتَسْقَى مُوسَى لِقَوْمِهِ فَقُلْنَا اضْرِب بِّعَصَاكَ الْحَجَرَ فَانفَجَرَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْناً قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٍ مَّشْرَبَهُمْ كُلُواْ وَاشْرَبُواْ مِن رِّزْقِ اللَّهِ وَلاَ تَعْثَوْاْ فِي الأَرْضِ مُفْسِدِينَ} [البقرة : 60]

وقوله سبحانه في موضع آخر: { وأوحينا إلى موسى إذ استسقاه قومه أن اضرب بعصاك الحجر فأنبجست منه اثنتا عشرة عينا} [الأعراف : 160]

- وحاليا لم يتبقى من الأثنتا عشرة عينا إلا خمس فقط حيث طمر الزمان باقى العيون ، ويوجد بجانب كل عين لافتة باسم العين وعمقها ومن أسماء العيون (بئر الزهر والبئر البحرى والبئر الغربي وبئر الشايب وبئر الشيخ وبئر الساقية وبئر البقباقة)، ولا يخرج الماء حاليا إلا من عين واحدة فقط هي بئر الشيخ، ويبلغ متوسط عمق العيون حوالى 40 قدم .


الأعشاب الطبية فى سيناء
---------------------  
- تزخرأرض سيناء بالعديد من النباتات والأعشاب البرية ذات الفوائد الصحية الكبيرة والتى يقبل عليها ويسأل عنها السياح خاصة فى منطقة سانت كاترين مثل الزعتر الذى يعالج الكحة والأمراض الصدرية،والحبج الذى له أثارإيجابية فىعلاج المغص والرطوبة ، والشيح الذى يخفف المغص ويطرد الميكروبات والحنضل المفيد فى علاج الروماتيزم والسموه المفيد لعلاج مرض السكر والامراض الجلدية .. أما السكران فإنه مخدر طبيعى وله آثار علاجية للقلب وتقلص العضلات .. وغيرها




السياحة البيئية 
-------------
- تعني السفر إلي مناطق طبيعية لم يلحق بها التلوث و لم يتعرض توازنها الطبيعي إلي الخلل و ذلك للاستمتاع بمناظـرها و نباتاتها و حيواناتها البرية و حضارتها في الماضي و الحاضر "

- السياحةالبيئيــــــــة تعتمدفي المقام الأول علي الطبيعة بمناظرها الخلابة فهي متعة طبيعية بما يوجد حولنا في البيئة البريةو البحرية.

- وتتمثل في المحميات الطبيعية التي تشكل نسبة 9% من مساحة مصر حيث تتمتع مصر بالعديد من المحميات  الطبيعية التي يصل عددها إلى 27 محمية طبيعية: توجد سبع محميات طبيعية بمحافظة سيناء - وأربعة محميات بمحافظة الفيوم - وثلاث محميات بمحافظة القاهرة - وثلاث محميات بمحافظة البحر الأحمر - ومحميتان بمحافظة مطروح - ومحميتان بمحافظة أسوان - ومحمية بمحافظة بور سعيد - ومحميتان بمحافظة الوادي الجديد - ومحمية بمحافظة بني سويف - ومحمية بمحافظة كفر الشيخ، ومحمية واحة سيوه بمحافظة مطروح.

- المحمية الطبيعية يمكن تعريفها بأنها مساحة من الأراضي أو المياه الساحلية أو الداخلية تتميز بوجود كائنات حية أو نباتية أو حيوانية أو أسماك أو ظواهر طبيعية ذات قيمة ثقافية أو علمية أو سياحية أو جمالية.

- وتمثل شبكة المحميات الطبيعية مختلف الأنظمة البيئية ومواطن الكائنات في مصر، ومع ذلك فمازالت هناك مناطق أخرى ذات أهمية سيتم تحويلها إلى محميات في المستقبل.
- وعلي سبيل المثال تتميز البيئة في سفاجا على البحر الأحمر بعوامل جذب خاصة تتجاوزحدود المناظر الطبيعية الخلابة وجمال البحر والجبال والصحراء وسوف يشهد ميلاد مشروع تحويل الحياة البحرية بمياه البحر الأحمر إلى محمية طبيعية بساحله الطويل الذي يمتد لأكثر من ألف كيلو متر وسوف يكون ثاني اكبر محمية بحرية بيئية فى العالم.

- وتستهدف المحميات الطبيعية الحفاظ علي  الموارد الطبيعية الحية والمحافظة علي التنوع البيولوجي الوراثي في مجموعات الكائنات الحية التي تتفاعل في إطار النظام البيئي . 

- وحفاظا علي ذلك  صدر قانون في شأن المحميات الطبيعية حيث ينص علي حظر القيام بأعمال أو تصرفات أو أنشطة من شأنها تدمير أو إتلاف أو تدهور البيئة الطبيعية أو الإضرار بالحياة البرية أو البحرية الحيوانية أو النباتية أو المساس بمستواها الجمالي بمناطق المحميات


محميات جنوب سيناء
-----------------
محمية رأس محمد ، محمية جزيرة تيران ، محمية جزيرة صنافير ، محمية سانت كاترين ، محمية نبق ، محمية أبو جالوم ، محمية طابا .


1- محمية رأس محمد
    ----------------
- تقع في جنوب سيناء تحديدا على بعد 12 كم من شرم الشيخ، وعند التقاء خليج السويس مع خليج العقبة، وتبلغ مساحة المحمية حوالي 480 كم2. وتبعد عن  القاهرة مسافة446كم.

- وتتميز منطقة رأس محمد بالشواطئ المرجانية الموجودة في أعماق المحيط المائي لرأس محمد والأسماك الملونة والسلاحف البحرية المهددة بالانقراض والأحياء المائية النادرة، وتحيط  بها الشعاب المرجانية من كافه جوانبها البحرية، كما يوجد بها حفريات تتراوح أعمارها بين 75 ألف سنة و20 مليون سنة ، ويوجد عدد من الكهوف المائية أسفل الجزيرة.

- تتمتع هذه المحمية بشهرتها العالمية كأجمل مناطق الغطس في العالم ، كما تتميز منطقة رأس محمد بتنوعها البيولوجي المتمثل في
 الطيور مثل : الصقور ، البلشونات ، اللقالق ، الثدييات مثل : الثعالب ، الضباع ، الأرانب الجبلية ، الغزلان ، الماعز الجبلي
الحيوانات البحرية مثل: الدرافيل، القرش، الترسة البحرية  ، كما يوجد بها حوالي 150 نوعا من الشعاب المرجانية .


2- محمية جزيرة تيران
     ----------------
- تبعد حوالي 6كم من ساحل سيناء الشرقي وهى من الجزر والشعاب المرجانية العائمة والحيوانات البحرية مثل أسماك القرش والترسة البحرية ،وتتكون من صخور القاعدة الجرانيتية القديمة وتختفي تحت أغطية صخور رسوبية وتنحصر مصادر الماء في الجزيرة من مياه الأمطار والسيول الشتوية التي تتجمع في الحفر الصخرية التي كونتها مياه الأمطار والسيول الشتوية بإذابتها للصخور.


3- محمية جزيرة صنا فير
     -------------------
توجد غرب جزيرة تيران وعلى بعد حوالي 2.5 كم منها يوجد بها خليج جنوبي مفتوح يصلح كملجأ للسفن عند الطوارئ.


4- محمية سانت كاترين
     -----------------  
- تقع هذه المحمية على هضبة مرتفعة ، تحيطها جبال شاهقة ، ويوجد بها دير سانت كاترين وكنيسته ومكتبته الشهيرة ومسجد داخل الدير يرجع إلى العصر الفاطمي . وتبلغ مساحة المحمية حوالي 5750 كم2، وتبعد عن القاهرة مسافة550كم.

- وتتميز هذه المحمية بوجود العديد من الجبال متباينة الارتفاعات ، وبها أعلى قمة جبلية في مصر ( جبل كاترين ) وتبلغ 2637 مترا فوق سطح البحر ، كما تتميز بموارد طبيعية هامة منها
1- النباتات الطبيعية مثل : الشيح ، الزعتر ، البعيثران ، السكران ، القيصوم ، العجرم ، الطرفة وغيرها .
2- الحيوانات البرية مثل : الثعالب ، الضباع ، الغزلان ، الأرانب البرية ، الذئاب وغيرها .
3- الطيور مثل : الرخمة ، اللقلق ، النسر ، الشنار ، العصفور الوردي السينائي وغيرها . 

- وتعد هذه المنطقة من أهم المناطق للسياحة الدينية التي تتمثل في الدير والكنائس والمساجد ومقام النبي هارون والنبي صالح عليهم السلام ووادي الراحة ووادي الأربعين وجبال موسى وعباس والصفصافة وغيرها. وتنتشر بها حدائق الفاكهة مثل : التفاح واللوز والجوز والعنب والزيتون وغيرها والتي لا توجد في أية منطقة أخرى في مصر .

- وجود بعض الآبار الهامة منها: بئر سيدنا موسي، بئر الزيتونة بعمق حوالي 38 م ويبعد عن مدينة كاترين بحوالي 6 كم، بئر هارون بعمق حوالي 40 م ويبعد عن المدينة بحوالي 2 كم.

5- محمية نبق
     ---------
- وتقع هذه المحمية على خليج العقبة في المنطقة ما بين شرم الشيخ ودهب  ووادي أم عدوي في  جنوب سيناء. وتبعد المحمية 35 كيلو متراً شمال شرم الشيخ وتبلغ مساحة المحمية حوالي 600 كم2. وتبعد عن  القاهرة مسافة500كم.

- وتتميزهذه المحمية باحتوائها على عدة أنظمة بيئية هامة تشمل الشعاب المرجانية والكائنات البحرية والبرية وغابات المانجروف الموجود بكثافة كبيرة … وأشهر نباتات محمية نبق هو نبات المانجروف المعروف باسم نبات الشورى كما توجد بها أنظمة بيئية صحراوية وجبلية ووديان بها حيوانات مثل : الغزال والوعل والضبع والزواحف ، وكثير من الطيور المهاجرة والمقيمة بالإضافة إلى اللافقاريات .

- وتعيش بالمنطقة بعض قبائل البدو ، وتعتبر المنطقة ذات جذب سياحي لهواة الغوص والسفاري ومراقبة الحيوانات والطيور

6- محمية أبو جالوم
     ---------------
- محمية أبو جالوم تقع على الطريق بين شرم الشيخ وطابا بمنطقة تسمى وادي الرساسة بمحافظة جنوب سيناء ،تبلغ مساحتها 400 كم وتبعد عن القاهرة مسافة600كم مربع .

- تتمتع بمناظر طبيعية خلابة وتعتبر هي الأجمل بين كل محميات  مصر، فيها الجبال العالية والوديان الملتوية الضيقة والكثبان الرملية الساحلية والسهول حيث تقترب الجبال من الشواطئ ، وفى احتوائها على أنظمة بيئية متنوعة من الشعاب المرجانية والكائنات البحريةوالحشائش البحريةواللاجونات والأنظمةالبيئية الصحراوية والجبلية . 

- تزخر الجبال والوديان بالحيوانات والطيور والنباتات البرية مما يجعلها منطقة جذب سياحي لهوا ة الغوص والسفاري ومراقبه الطيور و الحيوانات . 
- تضم منطقة المحمية حوالي 165 نوعاً من النباتات منها 44 نوعاً لا توجد إلا في هذه المنطقة وتشتهر المحمية بوجود النظام ألكهفي الموجود تحت الماء الذي يمتد لأعماق تصل الى أكثر من 100 م.

7- محمية طابا
     --------- 
- تقع محمية طابا في المنطقة الجنوبية الغربية لمدينة طابا ، وتبلغ مساحةالمحمية حوالي3590كم2.وتبعد عن القاهرة مسافة550كم

- تتميز منطقة المحمية بالتكوينات الجيولوجية المتميزة والمواقع الأثرية التي يصل عمرها إلى حوالي 5000 سنة والحياة البرية النادرة والمناظر الطبيعية البديعة والتراث التقليدي للبدو المقيمين.

- وتتميز محمية طابا بتنوعها الغني بالحيوانات المعرضة لخطر الانقراض مثل الوبر والوعل النوبي والذئب والضبع والغزال وغيرها .

- حيث يوجد بها حوالي 25 نوعاً من الثدييات وحوالي 50 نوعاً من الطيور النادرة المقيمة منها الرخمة المصرية والنسر أبو دقن والنسرالذهبي على قمم الجبال أما بالنسبة للنباتات فيوجد بالمحمية حوالي 480 نوعاً من الأنواع المنقرضة . 

- وتوجد مجموعة من الهضاب التي يصل ارتفاعها إلى أكثر من 1000م والتي تتميز بجمال رائع لجذب السياحة بكافة أنواعها. 

- ومن مظاهر جمال منطقة المحمية أيضا وجود مجموعة عيون المياه العذبة مثل عين حضره بوادي غزاله وعين أم أحمد بوادي الصوانا وعين فورتاجا بوادي وتير والتي يمكن زيارتها بسهولة والتي تنساب منها المياه على سطح الأرض.


محميات شمال سيناء
-----------------
محمية الزرانيق وسبخة البردويل ، منطقة الأحراش الساحلية برفح .

1- محمية الزرانيق وسبخة البردويل
    ----------------------------
- تقع محمية الزرانيق في الجزء الشرقي من بحيرة البرد ويل على مسافة 25 كم غرب مدينة العريش و120كم من قناة السويس. حيث تبلغ مساحتها حوالي 230 كم2 ،وتبعد عن القاهرة مسافة300كم مربع.

- تمثل محمية الزرانيق الطبيعية وسبخة البردويل أحد المفاتيح الرئيسية لهجرة الطيور في العالم خلال فصلى " الخريف والربيع " من شرق أوروبا وشمال غرب آسيا وروسيا وتركيا إلى وسط وجنوب شرق أفريقيا ، كما تقيم بعض هذه الطيور فى المحمية بصفة دائمة وتتكاثر فيها .

- وقد تم تسجيل 244 نوعا من الطيور في المحمية تمثل 14 فصيلة وأهم الطيور التي تم تسجيلها: البجع / البشاروش/ البط / البلشون /أبو قروان /اللقلق /مرزه الدجاج /الصقر /السمان الحجوالة / الحداه /الكروات /الطيطوي /النورس ، ومن الطيور الجارحة سجل 133000 من عدة أنواع هي : صقر/ جراح/حوام/ عقاب مسيرة صغري/ عقاب لموع/ عقاب سعفاء صغري/ حدأه سوداء/ بيدق/ العقاب الذهبي/ العقاب الملكي  ومن الصقور: صقر الجراد/ صقر الغزال/ صقر شاهين . 

- وتتنوع الحياة البرية في المحمية حيث تنتشر في مياه بحيرتها الأسماك والكائنات البحرية الدقيقة وحشائش البحر وينمو على رمالها نحو 155 نوعا من النباتات والأعشاب الرعوية والطبيعية ( مثل: الثمام / السبط / العادر / الرتم / المتنان / الغردق / ذقن الجن)، وتعيش فى نطاق المحمية كائنات برية من بينها 19 نوعا من الثدييات ( كاليربوع والقنافد وثعلب الفنك وقط الرمال ) و24 نوعاً من الزواحف (مثل : سحلية الرمال / السقنقور/ الدفان / قاضى الجبل / الحرباء / الورل / الحية القرعاء) بالاضافة الي السلحفاه البرية المصرية ، كما تعد المحمية أهم مواقع لتكاثر السلحفاه البرمائية بنوعيها: الخضراء وكبيرة الرأس

- يمثل اللسان الرملي الفاصل ما بين البحر المتوسط وبحيرة البردويل منطقة مناسبة لوضع بيض السلاحف البحرية الخضراء المهددة بخطر الانقراض في البحر المتوسط ،والتي تسعى دول حوض البحر المتوسط إلى حمايتها من خطر الانقراض وتحتوي المحمية علي تنوع كبير في البيئات الطبيعية وأنواع الكائنات النباتية والحيوانية.

- توجد العديد من الأنشطة التى يمكن القيام بها داخل المحمية منها مراقبة ومشاهدةالطيور، برامج التعليم والتوعية البيئية، الدراسات والبحوث العلمية،السياحة البيئية ،رحلات السفارى،زيارة المناطق الأثرية ، التصوير . وتوفر المحمية خدمات عديدة تتيح للزائرين ممارسة هذه الأنشطة منها:-
مركز خدمة الزوار
يشمل متحف ومعرض لمكونات البيئة المحلية ويضم قاعة للتعليم والوعى البيئى والمؤتمرات تسع حوالى 120 زائروتقدم بها برامج التوعية البيئية وبها كافيتريا لتقديم الخدمات للزائرين .
أكشاك مراقبة الطيور
توجد ثلاث أكشاك لهواة مشاهدة وتصوير الطيور تمكن الزائر من التمتع بمشاهدة الطيورعن قرب دون إزعاجها وتوفرمكان مناسب ومريح لمراقبة الطيور .

أماكن التخييم
توجد منطقتان للتخييم داخل المحمية تتيح للزوارهواة الرحلات المبيت باستخدام الخيام والتمتع بجمال الطبيعة بعيدا عن التلوث.

مركز الدراسات البيئية
يشمل استراحة مجهزة للباحثين و مكتبة علمية ويمكن للباحثين استخدام المركز بالتنسيق مع إدارة المحمية.
 

مناطق الترفية
وهى مناطق يسمح فيها بممارسة الانشطة الترفيهية مثل السباحة و التمتع بمياة البحر و رمال الشاطئ النظيفة.


2 - منطقة الأحراش الساحلية برفح 
      --------------------------
- تقع محمية الأحراش فى الركن الشمالى الشرق لمصروعلى بوابة حدودها مع دولة فلسطين حيث تبلغ مساحتها حوالي 8 كم2 ، وتبعد عن القاهرة مسافة370كم مربع.

- وتتميز بوجود الكثبان الرملية التي تصل ارتفاعها إلى حوالى 60 مترا عن سطح البحر وتغطيها كثافة عالية من أشجار الأكاسيا وبعض أشجارالأثل والكافور والشجيرات والأعشاب والنباتات الرعوية والعلفية الأخرى التى تعمل جميعها على أحد أشكال البيئات الهامة لساحل البحر المتوسط والتى تعرضت معظمها لعملية التنمية والتطوير مما غير شكلها ومكوناتها الطبيعية،كما تعمل هذه الكثافة العالية للغطاء النباتي علي تثبيت المياه في التربة فتحافظ علي مستوي المياه الجوفية وعذوبتها.

- ويوجد بمنطقة المحمية أيضا بعض من الحيوانات البرية مثل: ثعلب الفنك، قط الرمال، القنفذ طويل الأذن، الجربوع، الأرانب البرية، وكذلك أنواع من الطيور مثل السمان، المرعة وغيرها، وأنواع عديدة من الزواحف مثل الحردون، قاض الجبل وغيرها.

- وتعد المنطقة أحد المصادر التي تسعي الدولة للحفاظ عليها وحمايتها كأحدي المناطق المتوقع أن يكون لها آثار إيجابية علي حماية التربة والغطاء النباتي الكثيف وموارد المياه والحيوانات الثديية والزواحف والطيور البرية المقيمة.


سياحة السفاري في سيناء
----------------------
- الجبال، الصحارى، الشواطئ البكر، المياه الصافية صفاء البلور النقي: عندما تمتزج كلها، تشكل مشهداً طبيعياً ساحراً يستمتع المرء برؤيته في ، وخاصة في دهب.

- تزخر سيناء بسلاسل جبلية خلابة مختلفة الألوان والأشكال بالإضافة إلى وجود العديد من الواحات الرائعة الجمال التي تتخلل الجبال كواحة فيران والمالحة كما تتمتع بنباتات طبية نادرة مثل الأعشاب وبعض الحيوانات والطيور البرية المتميزة والنادرة ،وتصلح صحاري جنوب سيناء في كثيرمن مناطقها لإقامة سباقات السيارات والدراجات.

- كما تحتضن نويبع التي تقع على بعد 85 كيلومتر شمال دهب معظم البحروبها اماكن عديدة لممارسة رياضات الصحراء ركوب الجمال ورحلات السفاري و الغوص.

- وتعتبر رحلات السفاري في المناطق البدوية، الطريقة الوحيدة الشيقة لاكتشاف قلب صحراء سيناء،ولك أن تتخيل روعة مشهد الصخور التي تتغير ألوانها مع غروب الشمس وما يمكن أن تشعر به من إثارة ونشوة عندما تقضي ليلة تحت السماء المرصعة بالنجوم.
- مما جعل سياحة السفاري تنتشر في جبل سانت كاترين ، جبل موسي ، والواحات الداخلة والخارجة الزاخرة بالآثار والعيون المائية والآبار ، والعين السخنة ، حيث يهتم السياح بمراقبة الحيوانات في الصحراء ، والطيور المهاجرة من مكان إلي آخر.
- وتستهدف برامج أخري من سياحة السفاري زيارة الوديان المتميزة وعيون الماء ذات الشهرة والجمال مثل عين القديرات في منطقة القسيمة وعيون أم أحمد وعيون فرطاقة  وكذلك عيون ووديان واحة فيران في نفس الوقت يتجه العديد من سياح السفاري اتجاهات أخري من أجل الصيد البري في المناطق العديدة المسموح فيها بهذا الصيد.
- تشهد سيناء أشهر المهرجانات وهى مهرجانات وسباقات الهجن .. فتى رياضة بدوية خالصة .. تشهد اقبالاً هائلاً من المشاركين والسياح .. وتتناسب مع عادات واهتمامات البدويين أبناء سيناء ، ويرتبط بهذا السباق كرنفالات فولكورية واسعة للأزياء والعادات والتقاليد والفنون الشعبية . ويعقد بشكل منتظم سباق محلى وعالمى للهجن فى شمال وجنوب سيناء فى أوقات ملائمة كل عام خاصة فى فصل الربيع .. كذلك تناسب ممرات سيناء سباقات السيارات بمختلف مسافاتها وأنواعها ..وكذلك سباقات الدراجات الدولية التى تنظم غالباً فى مناطق جنوب سيناء . 

سياحة السفاري بالبحر الأحمر
-------------------------
- تتمتع رحلات السفاري بصحراء البحر الأحمر بسحر خاص لما يميزها من سلسلة الجبال و رمالها النقية وواحاتها الفريدة و أهلها كذلك، يتم عمل مجموعات للقيام بهذه الرحلات وتكون وسيلة الإنتقال هي الموتوسيكلات المجهزة خصيصا لهذا الغرض بحيث يكون لهم قائد أو دليل يعلم مسالك الصحراء و يتم عمل حفلات شواء بالواحات بالتعاون مع أهل هذه الواحات .

- كما تتميز مدينة سفاجا بسلاسل الجبال المختلفة الألوان والأشكال التي تصلح لممارسة هواية تسلق الجبال.

رياضة الغوص 
------------
- تعتبر من أبرز الرياضيات المائية التي تتميز بها جنوب سيناء في خليج العقبة، وخاصة منطقة رأس محمد.. فهي من أجمل مناطق الغوص في العالم، إضافة إلى وجود أندر أنواع الأسماك بها، فضلاً عن جمال الشُعب المرجانية، وتنوع الكائنات البحرية التي لا يوجد مثيلها في كل بحار العالم. 
  
الآثار الفرعونية في سيناء
  ------------------------  
الآثار الفرعونية في جنوب سيناء
---------------------------
 معبد حتحور
-----------
-شيده الملك(سنوسرت الأول) لعبادة الآلهة حتحور سيدة الفيروز، يتميز المعبد بطابعه الفريد عن المعابد المصرية الأخرى حيث يتكون من مجموعة من النصب التذكارية التي تبلغ متوسط ارتفاعها أربعة أمتار ويزن الواحد منها أكثر من خمسة أطنان ولا يمكن تحريكها ونقشت في مكانها الحالي لتشكل معاً عناصر المعبد المعمارية.
-المعبد مقام على ارتفاع ألف ومائة متر فوق جبال منطقة سرابيط الخادم بمدينة أبو زنيمة جنوب سيناء، ويتم الوصول إلي المعبد بعد ثلاثة ساعات من تسلق الجبال المقام عليها المعبد .

- ثم شهد المعبد إضافات فى عصور تالية عديدة حيث بدأ المعبد بكهف حتحور المنحوت فى الجبل وهو قدس أقداس المعبد .. ثم شيدت أمامه حجرة أخرى تكريساً لحتحورثم أضاف أمنمحات الثانى جزءاً لهذا البناء ثم تردد أسماء العديد من الملوك الآخرين فى المعبد مثل امنمحات الثالث والرابع .
- وفى عهد الدولة الحديثة قام الملك أمنحتب الأول بإصلاح ما تهدم من الهيكل خاصة البهو المحمول على الأعمدة .. كما شيد هيكل حنفية حتحور الذي كان معداً لتطهير زوار المعبد .

- وفى عهد تحتمس الثالث وحتشبسوت أضيفت عدة قاعات أمام قدس الأقداس .. ثم عدة قاعات تالية فى عهد ابنه أمنحتب الثانى .. وشيدت ستة حجرات في عهد أمنحتب الثالث ، والنقوش التى على هذه اللوحات وواجهات الصخر تحتوى على الابتهالات المعتادة للإلهة .

ســرابيط الخــادم
-------------- 
- شيده الملك(سنوسرت الأول) من ملوك الأسرة الثانية عشر حيث بدأ المصريون القدماء في التنقيب عن الذهب والفيروز ... وفي عهد الملكين امنمحات الثالث والرابع أقيم هيكل الاله سيد والاله حتحور.. وفي عهد الأسرة الثامنة عشر أعاد ملوكها الاهتمام بسرابيط الخادم واستمر هذا الاهتمام في عهود تحتمس الثالث وحتشبسوت وامنحوتب اللثالث وسيت الأول ورمسيس الثاني ورمسيس السادس .

- حيث بلغ عدد النقوش بسرابيط الخادم 387 نقشاً ولعل أهم ما يميز منطقة سرابيط الخادم أنها المنطقة التي اكتشف فيها عام 1905 الكتاابات التي عرفت فيما بعد باسم النقوش السينائية وهي أصل الأبجديات.

- وقد عثر فى هذه المنطقة على تماثيل عديدة تحمل أسماء الملك سنفرو من الأسرة الرابعة .. والملك منتوحتب الثالث والملك منتوحتب الرابع من ملوك الأسرة الحادية عشرة ونقش لكل من سنوسرت الأول واسم أبيه أمنمحات الأول .

المـغـــــــــــارة
------------ 
- يعتبر من أقدم المناطق التي ترك قدماء المصريون نقوشاً فيها، حيث يوجد بالمنطقة عدد كبير من النصب التذكارية. وأهم الصخرات التي عُثر عليها في هذا الوادي صخرة "سموخت"، وتعتبر أقدم أثر للفراعنة في سيناء، وتبلغ عدد النقوش بوادي المغارة 45 نقشاً.

- ومازالت توجد فى هذه المنطقة بقايا أكواخ العمال القدماء فوق أحد المرتفعات .. ويمكن تتبع جدرانها ولكن النقوش الهامة التى كانت قائمة لم تعد باقية هناك حيث نقل بعضها إلى المتحف المصرى بالقاهرة .. أو تحطم فى محاولات البحث عن الفيروز فى بداية القرن الحالى .

الآثار الفرعونية في شمال سيناء
---------------------------
 تل الفــرما    
----------
- تل الفرما كانت أهم حصون الدفاع عن الدلتا من ناحية الشرق . وقد وقعت عندها معارك عديدة من أهمها المعركة التي وقعت بين جيوش المسلمين بقيادة عمرو بن العاصي وجيش الرومان في عام 640م.

- يقع شمال قرية بالوظة علي طريق القنطرة - العريش عند مكان مصب الفرع البيلوزي القديم لنهر النيل .. وتسمي  الفرما وهو الاسم العربي للبلدة التي عرفت قديماً باسم بيلوزيوم ، وقيل إنها مسقط رأس بطليموس الفلكي الشهير .     

 تـــل حــبــــــوة
---------------
- يقع شمال شرق مدينة القنطرة شرق ، ومن أهم الآثار المكتشفة به قلعة فرعونية من عصر الدولة الحديثة (الملك سيتي الأول ) وتبلغ أطوالها  800 * 400 متر .. وهي مبنية من الطوب اللبن ، وبها عدد من الأبراج وتشبه مدينة محصنة ، حيث كشف حولها عن مخازن ومنازل ومئات القطع الأثرية والأختام بأسماء ملوك مصر تحتمس الثالث ورمسيس الثاني وغيرهم .

تل أبو صيفي
----------
- يقع جنوب مدينة القنطرة شرق .. ويشار إلي أنه كان موقع الحصن الروماني سيلا وتم اكتشاف قلعة بطلمية وأخري رومانية بها .
- وسميت هذه المنطقة باسم التل الأحمر نظراً للون القرميد الأحمر الذي يميز بقايا مبانيها وأحجارها الأثرية . وتوجد بها بقايا هيكل من بناء سيتي الأول ورمسيس الثاني للإله حورس وبقايا معسكر روماني وجدت به كتابات باللاتينية للامبراطورين ديومكيشيان ومكسيميان . . وفي عام 1907 عثر علي حجر عليه نص هيروغليفي وحجر طحن كبير .. كما عثر قرب القنطرة شرق علي حجر من الصوان الأحمر ملئ بالكتابة الهيروغليفية . كما عثر في عام 1911 علي بقايا جبانة قديمة بداخلها توابيت من الحجر عليها كتابات هيروغليفية .

عين القديرات
-----------
- تقع في واد خصيب يروي بواسطة عين القديرات وتعكس الآثار المكتشفة أهمية هذه المنطقة ودورها المركزي في العصور الفرعونية المبكرة .. حيث أنشئت بها العديد من الحصون بقي منها : القلعة الوسطي : وهي ذات حوائط قوية وأبراج وخنادق . وهي مستطيلة الشكل 60 متراً * 40 متراً وجدران خارجية بسمك 4 أمتار وحولها 8 أبراج

الآثار الإسلامية في سيناء
------------------------
الآثار الإسلامية في جنوب سيناء
---------------------------
 قلـعــة نويبع
-----------
- وتعرف بطابية نوبيع ، وهي عبارة عن طابية صغيرة قامت ببنائها السردارية المصرية في عام 1893م وجعلتها مركزاً للشرطة من الهجانة لحفظ الأمن في تلك المنطقة .
- وللقلعة سور وأبراج وباب كبير .. وداخل السور بئر ماء .. وكانت توجد بجانبها بضعة ألواح من الحجر يسكنها عائلات الشرطة .. وتقع علي بعد ميلين من معبد وادي العين شمالاً وهي المنطقة التي تسمي حالياً نوبيع الترابين .

آثــــار الـطـــــــور
---------------
-توجد أكثر من منطقة أثرية بمدينة الطور أبرزها منطقة الكيلانى والميناء التجارى القديم الذى تم الكشف عنه ويرجع إلى العصر المملوكى . كما تم العثورعلى العديد من الآثار الهامة من الأدوات والعملات وغيرها والتى تعود إلى عدة قرون مضت .

قلعة صلاح الدين في سيناء
----------------------
-
تمثل قلعة(صلاح الدين الأيوبي) علي جزيرة فرعون في سيناء قيمة تاريخية وأثرية كبيرة،حيث لعبت هذه القلعة الشامخة دورالحارس للشواطئ العربية في مصر والحجاز والأردن وفلسطين علي حد سواء،أسهمت في درء الأخطار العسكرية أثناء الصراع الصليبي - العربي، حيث كانت مصرالإسلامية تمثل الدرع الواقي للعالم العربي والإسلامي أثناء ذلك الصراع .

-وقد بنيت هذه القلعةفوق هذه الجزيرة علي بعد نحو 60 كيلو متراً من مدينة نويبع .. وعلي بعد نحو 8 كيلو متر جنوب طابا لتكون قاعدةمتقدمة لتأمين خليج العقبة من أية غزوة صليبية .

- وقد كشفت الحفائرالأثرية أن هذه الجزيرة قداستخدمت لأغراض عسكرية في عصورقديمة ،ولكن المباني الباقية الآن فيها تعود إلي العصرالأيوبي عندما أمر صلاح الدين الأيوبي ببنائها  وقد أنشئت سنة ( 566هجرية ) الموافق(1170ميلادية ) لتكون إحدى القلاع الهامة في صراعه مع الصليبيين.

- وهي عبارة عن تحصينات شمالية وجنوبية كل منهما عبارة عن  قلعة مستقلة تستطيع أن تستقل بمفردها إذا ما حوصرت إحداهما ، وذلك عبر الاستفادة من تضاريس الجزيرة بشكل مثالي  أما السهل الأوسط المحصور بينهما فقد أقيمت فيه المخازن والمسجد والغرف . 

- ويحيط بالقلعتين والسهل الأوسط سور خارجي مواز لشاطئ الخليج في ضلعه الشرقي والغربي به ستة أبراج تطل مباشرة علي مياه الخليج ، أما التحصينات الشمالية فإنها ترتفع وتتخللها الأبراج عند النهايات العليا للتل الشمالي ، وتوجد بالأبراج التسعة فتحات لرمي السهام في ثلاثة اتجاهات ، أما الأسوار السميكة فإنها تحتوي علي طرقات كانت تستخدم لوقوف الجنود خلفها لرمي السهام.

- وتتميز هذه القلعة بأنها محاطة بالمياه من كل جانب، وبعيدة عن الشاطئ بنحو 250 كيلومتراً وقريبة من مصادر المياه الصالحة للشرب ويسهل إمدادها بالذخائر والمؤن وكشفها للطرق على أرض سيناء.

- وقد استمرت هذه القلعة في أداء دورها في العصرين المملوكي والعثماني من حماية الطرق التجارية والسيطرة على البحر الأحمر، وحماية خليج العقبة وبلاد الحجاز من الوقوع تحت سيطرة الجيوش المعادية.

- وتضم هذه المنطقة أيضاً مطاراً للحمام الزاجل حيث عثر الأثريون علي بعض الرسائل المتبادلة بين القاهرة والقلعة والتي نقلها الحمام الزاجل .
 
-وقد حاول " رينالد دي شايتلون  "  أمير حصن  الكرك تجهيز حملة بحرية عام 1182ميلادية للاستيلاء على الجزيرة وقلعتها وشواطئ البلاد الحجازية، وحاصر جزيرة آيلة والقلعة، فقامت الحامية العسكرية الموجودة بالقلعة أثناء الحصار بإبلاغ الموقف إلى القاهرة عن طريق الحمام الزاجل.

- فقام الملك العادل أبو بكر أيوب نائباً عن أخيه صلاح الدين الأيوبي الذي كان بالشام في ذلك الوقت بإعداد أسطول حربي وشحنه بالمقاتلين وأبحربه حسام الدين لؤلؤ الحاجب قائد الأساطيل المصرية ،فبدأ بأسطول الفرنجة الذي يحاصرالجزيرةوحقق انتصاراً عليه، وفك الحصار عن الجزيرة والقلعة.

قلعـــة الجنـــدي 
------------ 
- تقع هذه القلعة علي تل رأس الجندي الذي يصل ارتفاعه إلي 2150 قدماً فوق سطح البحر - ويرتفع 500 قدم فوق السهل المنبسط المتسع حوله من كل الجهات .

- والتل له شكل فريد ، وموقع حاكم يجعلانه هيئة طبيعية ظاهرة بالعين المجردة من علي بعد عدة كيلو مترات ومن يقف فوقه يكشف بالطبع أبعد من هذه المسافة .

- ويرتبط بناء هذه القلعة بوقائع تاريخية  فبعد أن استطاع صلاح الدين الأيوبي، إحباط حملة خطيرة قام بها أمير الكرك رينالد دي شايتلون على نقاط على البحر الأحمر وخليج العقبة سعياً للقفز إلى مكة المكرمة والمدينة المنورة، أدرك صلاح الدين أهمية وجود عسكري وسط تجمعات البدو في تلك المنطقة، فبدأ في بناء تلك القلعة.

-وبدأ صلاح الدين فى تشييد هذه القلعة في عام 1183 ميلادية وتم البناء عام 1187 ميلادية وهوالمقابل للتاريخ الهجري المنقوش حتي الآن علي باب القلعة . 

- مبني قلعة(صلاح الدين) فوق تل الجندي مستطيل الشكل يتجه في اتجاهين شمال شرق وجنوب غرب وطرفها الجنوبي ينتهي بشكل نصف مسدس الإضلاع - ويتراوح ضلع القلعة ما بين 150- 200 متر طولاً وأوسع عرض لها يبلغ مائة متر - وسمك سور القلعة الخارجي يبلغ مترين أما أركانها فقد قويت بدعامات  قوية  .

- وقد ضمت القلعة في داخلها غرفاً صغيرة لرجال الحامية وشيدت في فنائها عدة مبان لأغراض مختلفة منها ردهة مسطحة (50*60 متراً) عمقها خمسة أمتار تحت مستوي الأرض وربما كانت مخزنا للمؤن - ويوجد كذلك صهريج مياه منحوت في قلب التل يحتوي علي  خزان أبعاده 6 * 10 * 5.5  متر  - مازالت جدرانه جيدة وله فتحتان لإدخال وسحب المياه .

- وكذلك مسجد بدون سقف جداره الشرقي به قبله عليها كتابة منقوشة  ومسطح المسجد 6 *12 متراً  ومحراب جامع قلعة الجندي  أمام جامع قلعة الجندي‏.   
                                      
- ومحراب المسجد يقع داخل حنية نصف دائرية يعلوها عقد نصف دائري محمولا علي عمودين صغيرين‏، ‏وفي صدر المحراب كتابة بالخط الكوفي ألزخرفي نصها ‏(‏بسم الله الرحمن الرحيم‏..‏ اللهم صل علي محمد‏)

- والمحراب كتلة معمارية رائعة ذات إشعاعات أو فتحات زخرفيه تنتهي بمقرنصات صغيرة ، وهي زخارف ابتكرها الفنان المسلم تشبه خلايا النحل‏ ، وهي تماثل الزخارف في الجامع الأقمر بالقاهرة‏.

- وهناك مسجدان متجاوران بالقلعة والأكبر منهما مازالت جدرانه ومحرابه ونوافذه باقية ويحتفظ برونقه القديم وتبلغ مساحته 12*6 مترا.
                                                ‏
- فيبعد موقعه عن القاهرة بنحو‏230‏ كيلو مترا و‏20‏ كيلو عن طريق الحج القديم‏، والقلعة تقع علي الطريق الحربي المهم لصلاح الدين والذي يسمي درب الشعوب في اتجاه جزيرة فرعون‏.‏
 
- وتقع عين ماء علي بعد‏5‏ كيلو متر من القلعة وتسمي عين صدر‏، حيث مازال البدو يستعملونها حتى اليوم‏.

الاثار الاسلامية فى  شمال سيناء
--------------------------  
آثار العريش والشيخ زويد ورفح
--------------------------- 
- هي آخر ثلاث نقاط علي الطريق الحربى المعروف باسم طريق حورس  ، أما العريش فهي مدينة مشهورة عند قمة وادي العريش .. وكانت منذ أقدم العصور ميناء مصريا هاماً ومركزاً استراتيجيا علي طريق حورس .. وأحد المراكز الرئيسية للجيش المصري خلال عصر الدولة الفرعونية الحديثة .. ولكن لم يبق من حصونها ومعابدها شيء يذكر . 
  
- وأهم ما بها الآن قلعة العريش ، بقي منها الآن سور مربع ارتفاعه نحو 8 أمتار وطول ضلعيه الشمالي والجنوبي 85 متراً والشرقي والغربي 75 متراً  ، وقد اعتمد الاتراك علي هذه القلعة كثيراً في صراعاتهم حتي الحرب العالمية الأولي .

- أما تل الشيخ زويد فيقع شمال مدينة الشيخ زويد الحالية .. وتنتشر عليه شواهد أثرية واضحة .. حيث عثر فيها علي آثار فرعونية من الدولة الحديثة وبقايا كنيسة من العصر المسيحي .

- وأخيراً رفح وهي نقطة هامة علي الحدود بين مصر وفلسطين  .. وتردد ذكرها كثيراً في نصوص الدولة الحديثة ولكن لم يبق من آثارها إلا بقايا من أحجار كنيسة مسيحية من القرن السابع الميلادي .

 قلاع الطريق الأوسط
-------------------
- إلي جانب الطريق الرئيسي الموازي للساحل الشمالي في سيناء فقد عرف طريق آخر يبدأ من رأس خليج السويس مباشرة إلي رأس خليج العقبة .. ماراً بوسط سيناء .. وهو المعروف باسم درب الحج حيث كان طريق الحجاج من مصر وشمال أفريقيا إلي مكة والمدينة المنورة .

-ولكن آثارهذا الطريق تدل علي أنه أيضاً كان ذا أهمية عسكرية بالنظر إلي عدد من القلاع الكبري التي تقع عليه أو بالقرب منه وأهمها : قلعة الجندي قرب سدر وقلعة السلطان الغوري عند نخل وقلعة صلاح الدين بجزيرة فرعون عند طابا .

 قلـعـة  نـخـــــل
--------------
- وتقع علي هضبة عالية بمدينة نخل قرب الطريق الدولي بوسط سيناء . وقام ببنائها السلطان المملوكي قنصوة الغوري عام 1516 قبل هزيمته علي يد الأتراك العثمانيين ببضعة شهور  . 

- والقلعة عبارة عن بناء مربع الشكل وبها خمسة أبراج وبنيت من الحجر المنحوت . 

- وقد قام السلطان مراد الثالث العثماني بترميمها عام 1594 ونقش علي بوابتها الرئيسية عبارة  مولانا السلطان مرادخان عز نصره  وتتميز قلعة نخل بموقعها الاستراتيجي علي المناطق المحيطة من كل الاتجاهات .
 
الاثار اليونانية الرومانية فى سيناء
-------------------------------
الاثار اليونانية الرومانية فى شمال سيناء
-----------------------------------
تل الفلوسيات
----------
-يقع بالقرب من بحيرة البردويل تضم مجموعة من الكنائس ترجع إلي القرن الخامس الميلادي .. وقد ذكرها الجغرافيون الرومان باسم  استراسيني . 
-وتحتل الفلوسيات (تل الفلوسية) موقعا استراتيجياً هاماً .. حيث كانت مكان التقاء الشاطيء الذي يربطها بالفرما والطريق الحربي .. ولم يبق بها من الحصون إلا بقايا حصن الامبراطور جوستنيان الذي أقيم في القرن السادس الميلادي ناحية الشرق خوفاً من الفرس . . وقد أطلق عليها البدو اسمها الحالي لكثرة ما عثروا فيها على نقود رومانية  تل الخوينات.
- تضم الخوينات آثار مجموعة مبان متلاصقة وعثر بها على عدد من شواهد القبور عليها كتابات باللغة اليونانية القديمة وعلي شكل آدمي . 
  
 تل القـلــــس
-----------
- يقع داخل بحيرة البردويل وقد ذكرها بطلميوس تحت اسم كاسيوم . . عثر بها علي عدد من الأحجار عليها نقوش يونانية وشواهد لمبان أثرية ترجع جميعها الى العصر اليونانى .

تـــل قـاطــيــــة 
-----------    
- تقع الى الشرق من مدينة القنطرة شرق بحوالى 65 كم على الدرب السلطانى القديم أو الطريق الرملى الذى سلكه عمرو بن العاص أثناء فتح مصر وينتشر علي سطحه بقايا المباني الأثرية من العصرين الإسلامي واليوناني الروماني ، وقاطية بلدة معروفة كثيرة النخل ذكرت في كتابات الرحالة المسلمين كثيراً .. وبها بئر ماء رممه إبراهيم باشا ابن محمد علي حاكم مصر في بداية القرن التاسع عشر .. ثم رممه الخديوي عباس عند زيارته للعريش وتضم آثار قاطية مسجداً من العصر العثماني ومنطقة صناعية وسوق المدينة.

تــل المحمــديات
-------------
- يقع شمال شرق قرية رمانة علي طريق القنطرة وتم الكشف عن بقايا قلعة رومانية من الحجر الجيرى وبداخلها حجرات ذات نوافذ ( فتحات ) يصل ارتفاع بعض هذه الحجرات لثلاثة أمتار مبنية من الطوب اللبن وأيضا تم الكشف عن بقايا مبنى يحتمل ان يكون معبداً به أعمدة من الحجر الجيرى وفى الناحية الغربية من القلعة توجد بقايا مقابر من الاحجار الكلسية ترجع للعصر اليونانى الرومانى وهي من أهم المواقع الأثرية بمنطقة ساحل بحيرة البردويل . 

تل الشهداء 
--------
- تشيرالشواهد الأثرية المتناثرةعلى سطح التل الى أنه يرجع للعصر الرومانى ويحتمل وجود جبانة ترجع لنفس العصر بالتل . وقد سبق أن عثر أحد الأهالي من البدو على شاهد قبر عليه كتابات يونانية .

الاثار اليونانية الرومانية فى جنوب سيناء
----------------------------------- 
وادى غـرنــدل 
-----------
- تقع هذه المنطقة على طريق السويس - الطور الرئيسى .. وعثر بها على آثارمن العصرالرومانى لمبان من الطوب اللبن ، وأفران ومخازن وعدد كبيرمن القطع الفخارية والعملات البرونزية والقطع الزجاجية . والمنطقة بها بئر من العصرالروماني .
 
الآثار القبطية في سيناء
--------------------- 
 الاثار القبطية في جنوب سيناء 
-------------------------
 دير سانت كاترين
---------------
- أمر بتشييده الإمبراطور الروماني "جوستنيان" ليحتمي الرهبان في داخله، هروبا من الاضطهاد الروماني للمسيحيين في القرون الأولى، فكانت سيناء تزخر بالرهبان قبل بناء الدير. 

- بني الديرحول شجرة تدعى شجرة موسى التي اشتعلت بها النيران فاهتدى إليها موسى ليكلم ربه عند جبل التجلي.

- وكان الدير والكنيسة  تعرف في عهد "جوستنيان"باسم "التجلي" ، ويجدر الإشارة إلى أن نسبة الكنيسة والدير إلى القديسة " كاترين" إنما حدث في عصور تالية ، عندما نقلت رفات القديسة كاترين إليه في القرن التاسع فأطلق عليه اسمها وأصبح يسمى دير سانت كاترين، بل سمى الجبل والمدينة بنفس الاسم.

حكاية كاترين
{هي فتاة من أثرياء الإسكندرية،ويقال أن أباها كان أحد ولاة المدينة وقد آمنت كاترين بالمسيحية، وحاولت إقناع الإمبراطور الروماني مكسيسانوس «305 - 311» فأمر بتعذيبها  . 
وأبت أن ترتد عن دينهاالذي اعتنقته،وربطوها في عجلة التعذيب لتمزيق جسدها، ولكن ذلك كله لم يؤثر على روحها المعنوية. وأخيراً قطعوا رأسها، ويقال إن كنيسة سانت كاترين في الإسكندرية قد أقيمت في مكان استشهادها. 
وبعد مضي خمسة قرون على هذا الاستشهاد رأى أحد رهبان سيناء رؤيا بأن الملائكة حملوا بقايا جسدها ووضعوها فوق قمة جبل على مقربة من جبل موسى (ويعرف هذا الجبل الآن باسم جبل كاترين) فصعد الرهبان إلى ذلك الجبل فوجدوا بقايا الجثة فدفنوها في أعلى ذلك الجبل، ولكن حدث فيما بعد أن الرهبان نقلوا تلك البقايا إلى كنيسة "التجلي" فأصبحت منذ ذلك العهد تعرف باسم كنيسة "سانت كاترين" كما أطلق اسمها أيضاً على الدير. 
وانتشرت قصة استشهاد العذراء "كاترين" في جميع البلاد المسيحية، وتعلق المسيحيون بذكراها في كثير من بلاد أوربا المسيحية، وأقيمت باسمها الكنائس في بلاد كثيرة وأصبح يوم 25 نوفمبرفي كل من الكنائس اللاتينية واليونانية يوماً مقدساً بأسمها}
- ويقال{عندما زارت القديسة(هيلانة)أم الإمبراطورقسطنطين الكبيرعام 237 م هذه المنطقة وأمرت بتشييد كنيسة هناك أصبحت فيما بعد جزءا من الدير، ولما أصبحت المسيحية ديانة رسمية بعد ذلك أمر جوستنيان ببناء الدير لحماية الرهبان من هجمات البدو، وقد سمى - وقتذاك - بدير السيدة العذراء فى الفترة من عام 561 إلى 565 م تخليدا لذكرى زوجة الإمبراطور جوستنيان وكان اسمها «تيدورا»، وعندما نقلت رفات القديسة كاترين إليه فى القرن التاسع أطلق عليه اسمها وأصبح يسمى دير سانت كاترين، بل سمى الجبل والمدينة بنفس الاسم  }
-ولكن الأدلةالأثريةتثبت أن الكنيسةالحاليةهي كنيسة "جوستنيان"، وأن هذه الأدلة تعتمد على طراز الأعمدة والفسيفساء وعلى النقوش اليونانية المدونة سواء فوق الباب أو ما زالت محفوظة على بعض كتل الأخشاب التي سقفت بها الكنيسة، وعلى بعض الأشياء الأخرى.
- يقع دير(سانت كاترين)في منطقة جبلية حبتها الطبيعة بجمال أخاذ على بعد 130 كيلومتراً من أبو زنيمة جنوب سيناء، وهو أشبه بحصن من حصون القرون الوسطى ، مشيدة بأحجار الجرانيت. 
- أسواره ضخمة شاهقة ذات أبراج في الأركان، كما زوده أجزائه العليا بفتحات خاصة بما يساعد على الدفاع عنه ،والسور الخارجي رباعي الشكل، أضلاعه غير متساوية في طولها نظراً لطبيعة المكان إذ تبلغ أطواله 117 × 80 × 77 × 76 متراً على وجه التقريب، أما ارتفاع الجدران فيراوح بين 15-12 متراً  ، وقد حدثت فيه ترميمات كثيرة على مر العصور. 

- وكان المدخل الأصلي للدير من الناحية الشمالية ولكنه مسدود الآن، أما الباب الحالي المستخدم في الوصول إلى الدير يوجد فوقه الكشك الخشبي البارز من الجدار والذي يتدلى منه حبل كان يستخدم إلى عهد قريب لصعود الزائرين خوفاً من فتح الباب في أيام عدم الطمأنينة. وكان يستخدم لرفع الزائرين جهازاً أشبه بالعصارة كان يديره الرهبان، وما زال هذا الجهاز في داخل الدير يستخدمونه في رفع الأشياء الثقيلة أو بعض الأثاث الذي يصل إلى الدير. 

- ويحتفظ رهبان هذا الديربتقاليدهم القديمة يقيمون صلواتهم وأعيادهم في مواعيدها ويحافظون على الكثير من الهدايا النفيسة التي أتت إليهم على ممر العصور، وبينها الكثير من فرنسا وأسبانيا وبعض البلاد الأخرى ومن أهمها وأنفسها ما كان يرسله إليهم قياصرة الروس الذين كانوا أرثوذكسي المذهب ويملك الدير أملاكاً كثيرة في كثير من بلاد اليونان وبلاد الشرق العربي.

- وفي داخل السورتوجد الكنيسة الكبيرة التي يحفظ بداخلها الأيقونات والصناديق والأواني الذهبية والفضية وغير ذلك من النفائس والحلي، كما توجد أماكن إعاشة الرهبان وجميع ما يلزم لحياتهم واستراحة الزائرين. 

- كما يوجد أيضاً مسجد مواجه للكنيسة، كما توجد مكتبة الدير وهي مليئة بنفائس المخطوطات.

- يبقى ديرسانت كاترين في أرض المحروسة شاهداعلى التعايش والتسامح الإسلامي مع غير المسلمين على مدى التاريخ.

- وقد حرص النبي (محمد )عليه الصلاة والسلام، على أن يعطي للرهبان عهدا بالأمان، وذلك منذ أن وطئت قدماه الكريمتان حدود سيناء في أيلة (إيلات) عند زيارته لتبوك.. ما الذي جاء في هذا العهد؟
بحسب الصورة المعتمدة الموجودة في مكتبة الدير، التي حمل أصلها السلطان سليم الأول إلى الأستانة عند فتحه لمصر عام 1517 نقرأ ما نصه:
{بسم الله الرحمن الرحيم.. هذا كتاب كتبه محمد بن عبد الله إلى كافة الناس أجمعين، بشيرا ونذيرا، ومؤتمنا على وديعة الله في خلقه لئلا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل، وكان الله عزيزا حكيما، كتبه لأهل ملة ولجميع من ينتحل دين النصرانية، في مشارق الأرض ومغاربها، قريبها وبعيدها، فصيحها وعجميها، معروفها ومجهولها، كتابا جعله لهم عهدا، فمن نكث العهد الذي فيه وخالفه إلى غيره، وتعدى ما أمره كان لعهد الله ناكثا، ولميثاقه ناقضا، وبدينه مستهزئا وللعنة مستوجبا، سلطانا كان أو غيره من المسلمين المؤمنين.
لا يغير أسقف من أسقفيته، ولا راهب من رهبانيته، ولا حبيس من صومعته، ولا سايح من سياحته، ولا يهدم بيت من بيوت كنايسهم وبيعهم ولا يدخل شيء من بناء كنائسهم في بناء مسجد، ولا في منازل المسلمين، فمن فعل شيئا من ذلك فقد نكث عهد الله، وخالف رسوله ولا يحمل على الرهبان والأساقفة وأي من يتعبد جزية، ولا غرامة، وأنا أحفظ ذمتهم أينما كانوا من بر أو بحر في المشرق أو المغرب والشمال والجنوب، وهم في ذمتي وميثاقي وأماني من كل مكروه، ولا يجادلوا إلا بالتي هي أحسن، ويخفض لهم جناح الرحمة، ويكف عنهم أذى المكروه، حيث ما كانوا، وحيث ما حلوا، ويعاونوا على مرمة بيعهم وصوامعهم ذلك معونة لهم على دينهم وفعالهم بالعهد}

-هذا العهد تؤكد الكنيسة القبطية في مصر صحته، وترى فيه عهدا رفيعا من التسامح وحفظ الحقوق، وكفالة حرية العبادة لغير المسلمين، عهد سبق بأربعة عشر قرنا أحاديث «شرعة حقوق الإنسان، ومبادئ الأمم المتحدة، وغيرها من النصوص الحقوقية المستحدثة>>

- كما توجد داخل الدير بئر تسمى بئر موسى أيضا، والجدير بالذكر أنه بوجود كنيسة المناجاة وكنائس الدير ومسجد الحاكم بأمر الله فنجد أن المسلمين يقيمون صلواتهم بجانب إخوانهم المسيحيين، فإن ذلك يعنى اجتماع الديانات الثلاث اليهودية والمسيحية والإسلام في رحاب هذا الدير.

  • اهم معالم الدير
كنيسة البازيليكا
-------------
- أنشأها الأمبراطور "جوستنيان" في القرن السادس الميلادي ، وهي إحدى كنائس العالم الهامة، لا بسبب ما فيها من تحف لها مكانتها بين كنوز العالم وإنما بما حوته جدرانها من فسيفساء قديمة.

- إذ أنها من أشهر الفسيفساء المسيحية في العالم ، والمناظر التي عليها تمثل بعض مواضيع من كتاب العهد القديم والبعض الآخر من العهد الجديد، والمنظر الرئيسي في هذه الفسيفساء هي صورة السيد المسيح في الوسط وعلى يمينه العازار وعلى الجدار الذي فوق ألحنية نرى منظرين يمثل أحدهما، وهو على اليمين، سيدنا موسى وهو يتلقى الشريعة فوق جبل سيناء أما الأيسر فيمثل سيدنا موسى وقد ركع أمام الشجرة وامتدت إليه من فوق لهيبها يد الله مشيرة إليه.

- ومكانة هذه الكنيسة البيزنطية الهامة في التاريخ المسيحي، لأنها إحدى الكنائس القليلة في العالم التي تعرف تماما أن بناءها يرجع إلى عهد "جوستنيان"، وأنها رغم الاعتداء عليها أكثر من مرة ونهب محتوياتها ظلت محتفظة ببنائها وفسيفسائها النادرة حتى الآن.

-وكانت تعرف الكنيسة في عهد "جوستنيان"  بكنيسة "التجلي"، كما كان يقرن اسمها في بعض الأحيان بالشجرة المقدسة التي قام فوق مكانها هيكل الكنيسة.

-والشجرة المقدسة "شجرة العليقة المباركة"، التي رآها سيدنا موسى علية السلام مضيئة في الليل كالنار، فتوجه صوبها حيث ناداه ربة. قال سبحانه وتعالى{فَلَمَّا قَضَى مُوسَى الأَجَلَ وَسَارَ بِأَهْلِهِ ءَانَسَ مِنْ جَانِبِ الطُّورِ نَارًا قَالَ لأَهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي ءَانَسْتُ نَارًا لَعَلِّي ءَاتِيكُمْ مِنْهَا بِخَبَرٍ أَوْ جَذْوَةٍ مِنَ النَّارِ لَعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ}.

- ومن المعجزات أن أوراق هذه الشجرة خضراء طول العام ولا ينبت مثلها، وقد حاول بعض العلماء زرع جزء منها فى أماكن أخرى وباءت المحاولة كلها بالفشل.

- وقد صممت الكنيسة فى دير سانت كاترين على شكل البازيليكا الرومانية وأجمل ما فيها الهيكل المبنى على شكل نصف قبة رسمت عليها صورة المسيح وصور الأنبياء والرسل ومؤسس الكنيسة، وهناك صورة لموسى يتناول الوصايا العشر من يد مدت إليه من أعلى، وعلى يمين المذبح صندوق جميل من الرخام تحفظ فيه يد القديسة كاترين وجمجمتها، أما اليد فمحلاة بالخواتم النفيسة المقدمة كتبرعات وهدايا من زوار الدير، وبداخل الكنيسة صفان من الأعمدة الجرانيتية وعددها اثنا عشر عموداً تمثل شهور السنة.
وعلى كل جانب يوجد أربعة هياكل، وكل واحد من الهياكل الثمانية باسم أحد القديسين،  وقد علقت على الجدران وعلى الأعمدة الأيقونات ذات الأهمية الفنية الكبيرة لتزينها.

- ومما هو جدير بالذكر،أنه بالرغم مما تعرضت له هذه الكنيسة في مختلف العصور فإن الجزء الأكبر من سقفها ظل محفوظا، وتوجد بعض الكتابات القديمة على ثلاثة منها فعلى العرق السادس: "لأجل تحية ملكنا التقي جستنيان العظيم" وعلى العرق السابع: "لأجل راحة المرحومة ملكتنا تيودورا"، ومن المعلوم أن "تيودورا" ماتت عام 548م وأن "جوستنيان" مات عام 565م، أي أن اتمام تشييد هذه الكنيسة قد حدث بعد وفاة "تيودورا" أي حوالي عام 560م على الأرجح.
كنيسة الموتى
-----------
وهى حجرة لحفظ لحفظ جماجم الموتى يسمى كنيسة الموتى وفيه رصت الجماجم بعضها فوق بعض وتوجد 6 مقابر فقط بالدير وهي خاصة بالرهبان والمطارنة.

المكتبة
------
- ويرجع الكثير من شهرة دير سانت كاترين إلى مكتبته العامرة بآلاف الكتب والمخطوطات النادرة بمختلف اللغات.

- إذ تضم 2319 من المخطوطات اليونانية، و 284 من المخطوطات اللاتينية و 86 من المخطوطات الجورجانية، وإلى جانب ذلك يوجد أيضاً نحو 600 مخطوط عربي وبعض المخطوطات السوريانية والقبطية والأثيوبية والسلافية أي تبلغ نحو 3500 مخطوط تقريباً، وليست كلها كتب دينية بل يوجد من بينها مخطوطات تاريخية وجغرافية وفلسفية. 

- وبالرغم من أن تأسيس الدير لا يرجع إلاّ إلى القرن السادس فإن بعض المخطوطات يرجع إلى القرن الرابع الميلادي وقد اشتهر من بينها تلك النسخة من الكتاب المقدس التي نقلها العالم الألماني "تيشندورف" إلى روسيا في القرن الماضي وباعتها حكومة الاتحاد السوفيتي إلى المتحف البريطاني بمبلغ مائة ألف جنيه من الذهب بعد الحرب العالمية الأولى ،كما توجد نسخة أخرى بالسوريانية يرجع تاريخها إلى القرن الخامس وهي مترجمة عن نص باللغة اليونانية من القرن الثاني وبذلك تعتبر أقدم نسخة من الكتاب المقدس.

- كما يوجد بها عدد كبير من الفرمانات التي أعطاها الخلفاء والولاة إلى رهبان الدير، ويقدر عددها بألفي وثيقة لا يرجع تاريخ أقدها إلا إلى القرن الثاني عشر الميلادي (254هـ ـ 1130م) أي من العصر الفاطمي. 
- ومن بين مقتنيات المكتبة فرمانات توصى برهبان الدير،من أهمها وأشهرها المخطوط الموجود بالدير وهو الوثيقة الإسلامية الموقعة من كبار الصحابة وهم: أبوبكر الصديق وعمر بن الخطاب وعلى بن أبى طالب وعثمان بن عفان والزبير بن العوام وطلحة بن عبيد الله وغيرهم، ومكتوب بها «إلى الرهبان المسيحيين عامة.. لا نغير أسقفا من أساقفته ولا راهبا من رهبانه، ولا يهدم بيت من بيوت كنائسهم وبيعهم ولا يدخل من مال كنائسهم فى بناء مسجد، وأن تحفظ ذمتهم وبيعهم أينما كانوا من بر وبحر فى المشرق والمغرب، وفى الشمال والجنوب، وهم فى ذمتنا وميثاقنا وأمانتنا من كل مكروه».

دير البنات
---------
- يقع في وادي فيران بجنوب سيناء على بعد 60 كيلو مترا شمال غرب دير سانت كاترين يبلغ طول الوادي 5 كيلو مترا وعرضه يصل ما بين 250 إلى 375 مترا ويحده من الشمال جبل البنات ومن الجنوب جبل سربال ومن الشرق جبل أبورا ومن الغرب جبل هداهد .
- ويمتاز بالمياه الغزيرةمن عيون أمامها خزانات تتجمع فيها المياه كالبركة وتسمى (محاسن) ومن الخزانات تخرج قنوات المياه إلى الحدائق .

- هذا الوادي أخذ شهرته من وجوده في سفح جبل سربال العظيم الذي يبلغ ارتفاعه 2070 م فوق مستوى سطح البحر واسم سربال مأخوذ من سرب بعل وتعنى نخيل المعبود بعل وهى لغة أهل سيناء قديماً وإشارة إلى نخيل وادي فيران فى سفحه.
-وادي فران كان المواطنين يقدسونه قبل رحلة خروج بني إسرائيل إلى سيناء كما كانوا يحجون إليه. 
- ويضم هذا الوادي أكبر وأهم مدينة مسيحية مكتشفة بسيناء وتقع المدينة المسيحية المكتشفة بسيناء بمنطقة تل محرض في الجزء الجنوبي الشرقي من دير البنات الحديث بوادي فيران مساحتها 200 × 400 متر مربع لها سور خارجي تم أنشاؤه في القرن السادس الميلادي، والتي تحوى آثارا عمرها أكثر من 1500 عام بدءاً من القرن الرابع وحتى القرن السادس الميلادي.

- شهدت واحة فيران قدوم الحجاج المسيحيين إليها من أوروبا آمنين مطمئنين على أرض الفيروز حيث كانت واحة فيران مركزاً رئيسياً للرهبان المسيحيين في سيناء ومنهم الراهب كوزماس فى عام 535 ميلادية والراهب أنطونيوس عام 565 ميلادية ،ولقد التجأ النساك إلى وادي فيران وبنوا قلايا من الحجر وهى عبارة عن (مسكن للرهبان) كما لجأوا لعدة مواقع بوادي فيران منها وادي سجليه والذي يضم موقع الكرم ويرتفع 1200 متر فوق مستوى سطح البحر وبه دير صغير يحوى أربع قلايا وعين ماء عذبة وخمس شجيرات نخيل ومحاط بأماكن زراعية خصبة .

- كما تجمع الرهبان بأحد الجبال فى سيناء يسمى جبل البنات والذي يجاور دير يطلق عليه دير البنات ويعود تاريخه للفترة من القرن الخامس وحتى السادس الميلادي.

- تقع في منطقة وادي فيران أقدم كاتدرائية بسيناء وهى الكنيسة التي يوجد بها كرسي الأسقفية مقر الأسقف والتي يشرف منها على أنشطة وخدمات الكنائس التابعة له ،وهذه الكاتدرائية كانت تضم العديد من الكنائس قبل إنشاء دير طور سيناء في القرن السادس الميلادي والذي أطلق عليه دير سانت كاترين فى القرن العاشر الميلادي نسبة للقصة الشهيرة عن هذه القديسة.

- وقد كانت فيران في القرن الرابع الميلادي مدينة أسقفية حولها العديد من القلايا وبها مقعد البابوية وكان فيها عدة أديرة وكنائس

منطقة شجرة العليق المشتعلة 
-------------------------
وهو نبات نادر يطلق عليه "العليق" لا ينبت إلا في دير سانت كاترين وله مكانة خاصة لدى المسيحيين واليهود، ويتميز بأنه لا ينمو ولا يثمر ويكمن سره في خضاره الدائم، ويطلق عليه العديد من التسميات، منها نبات العليق أو الشجرة المقدسة أو شجرة العليقة الملتهبة، وسمي بالعليقة الملتهبة نسبة إلى المكان الذي رأى عنده نبي الله موسى النار في القصة التي أوردها القرآن الكريم.

طريق العائلة المقدسة 
------------------
وهو الذي سلكه المسيح برفقة مريم ويوسف النجار في رحلته إلى مصرعبر شبة جزيرة سيناء، وتم تحديد هذا الطريق بين رفح في الشرق وتل أبو وصيفة الواقع إلى الشرق من القنطرة بمسافة ثلاثة كيلومترات تقريباً في الغرب ماراً بمركز العريش، الشيخ زويد، بير العبد، بير رمانة، تل الجير. 

الاثار القبطية في شمال سيناء 
------------------------
سارت العائلة المقدسة من بيت لحم إلى غزة حتى محمية الزرانيق (الفلوسيات) غرب العريش بـ 37 كم ، ودخلت مصر عن طريق الناحية الشمالية من جهة الفرما (بلوزيوم) الواقعة بين مدينتى العريش و بورسعيد .




تابعنا علي

 
دليل مصر السياحي © 2010 | تعريب وتطوير : سما بلوجر | Designed by Blogger Hacks | Blogger Template by ColorizeTemplates