• تحوي متاحف مصرالعديد من الآثار من جميع العصور بدءاً من الدولة القديمة وحتى العصر الحديث، وتصور حضارة مصر وثقافتها وفنونها وصناعاتها خلال هذه العصور،تشهد على عظمة الفنان و الإنسان المصري .
  • للقاهرة سحرها وجلالها الذي يشيع في الإنسان فخره بهذا التراث العريق،تحتضن القاهرة الأهرامات الثلاثة إحدى عجائب الدنيا السبع القديمة ، والتي أثبتت التفوق الهائل للقدماء المصريين في فن العمارة وعلوم الهندسة والطب والتحنيط وغيرها
  •    تزخر مصر بكثير من مقومات السياحة الدينية والتي  تجعلها فريدة من نوعها تتحدي الزمان في شموخها وعظمتها،والتي  تشمل المواقع ذات الأهمية الدينية في الديانات الثلاث الإسلامية والمسيحية واليهودية
  •  أبدع الإنسان المصرى وقدم حضارةعريقة سبقت حضارات شعوب العالم حضارة ،حضارة رائدة فى ابتكاراتها وعمائرها وفنونها، حيث أذهلت العالم والعلماء بفكرها وعلمها.
  • وهب الله سبحانه وتعالي سيناء طبيعة ساحرة تتنوع ما بين الجبال بكل أنواعهاوألوانها..شواطئها بانوراما تتعانق فيهاالمناظرالطبيعيةالخلاّبة..وسيناءهي الأرض المقدسة بكونها معبرا لأنبياءالله عز وجل..وتعدسيناءكنز سياحي ثمين تم اكتشاف جزءمنه فانبهر بهاالعالم

الجامع الازهر

الجمعة، مارس 09، 2012 التسميات:
الجامع الازهر
-----------

- أنشأ الجامع الأزهر في الفترة  من    ( 359 -  361  هجرية) الموافق (970-972 ميلادية)  في عهد  المعز لدين الله الفاطمي أول الخلفاء الفاطميين بمصر .


- بعد فتح مصر على يد "جوهر الصقلي " قائد المعز لدين الله الفاطمي أسس مدينة القاهرة وشرع فـــي شهر جمادى الأول سنة  ( 359 هجرية )الموافق (970 ميلادية) في إنشاء الجامع الأزهر وأتمه في شهررمضان سنة(361 هجرية)الموافق(972ميلادية )

- ويعتبر هذا الجامع أهم أثار العصر الفاطمي ، ويعتبر جامع الأزهر بشكله الحالي مجموعة من المنشآت والزيادات ضمت إليه في عهود مختلفة،  أول مسجد جامع أنشئ في مدينة القاهرة ، لهذا كان يطلق عليه جامع القاهرة ،والأصل في تسمية هذا الجامع بالأزهر تيمنا  بالسيدة فاطمة الزهراء بنت الرسول " صلي الله وعليه وسلم "


- وكان الأزهر وقت إنشائه عبارة عن صحن تطل عليه ثلاثة أروقة، أكبرها رواق القبلة ، وكانت مساحته وقت إنشائه تقترب من نصف مساحته الآن ثم أضيفت له مجموعة من الأروقة ومدارس ومحاريب ومآذن.


- وفي سنة( 400 هجرية) الموافق (1009 ميلادية ) جدد هذا الجامع الحاكم بأمر الله ثالث الخلفاء الفاطميين بمصر تجديدا لم يبق من أثره سوى باب من الخشب محفوظ بدار الآثار العربية.


- وفى سنة( 519 هجرية )الموافق( 1125 ميلادية ) أمرالآمر بأحكام الله سابع الخلفاء الفاطميين أن يعمل للجامع محراب متنقل من الخشب وهو محفوظ أيضا بدار الآثار العربية .


- وفي سنة( 665 هجرية ) الموافق (1266 ميلادية ) عهد الأميرعز الدين ايدمر بتجديد الأجزاء التي تصدعت منه واحتفل فيه بإقامة صلاة الجمعة في يوم18 ربيع اول سنة( 665 هجرية) الموافق ( 1266 ميلادية ).


- وفي سنة (709هـجرية ) الموافق ( 1309ميلادية )  وفي عهد السلطان المملوكي الناصر محمد بن قلاوون  أنشأ الأميرعلاء الدين طيبرس أمير الجيوش المدرسة الطيبرسية .


- وفي سنة ( 740 هجرية ) الموافق( 1340 ميلادية ) وفي عهد السلطان الناصر محمد بن قلاوون أنشأ الأمير علاء الدين آقبغا المدرسة الاقبغاوية على يسار باب المزينين (الباب الرئيسي للجامع) وبها محراب بديع، ومنارة رشيقة .


- أقام الأمير جوهر القنقبائي خازندار السلطان المملوكي الاشراف برسباي المدرسة الجوهرية . 


- وفي سنة(873 هجرية ) الموافق ( 1468 ميلادية ) قام السلطان المملوكي قايتباي المحمودي في عهد المماليك الجراكسة بهدم الباب بالجهة الشمالية الغربية للجامع، وأقام على يمينه مئذنة رشيقة من أجمل مآذن القاهرة، ثم قام السلطان المملوكي قنصوه الغوري ببناء المئذنة ذات الرأسين.


- وفي سنة (1167هجرية ) الموافق( 1753- 1754 ميلادية ) قام الأمير عبد الرحمن كتخدا بإضافة رواقا كبيرا خلف المحراب القديم ارتفع بأرضه وسقفه عن أرض الجامع وسقفه وعمل له محرابا كساه بالرخام وأقام بجواره منبرا من الخشب .


- كما أنشأ الباب المعروف بباب الصعايدة الواقع في نهاية الوجهة القبلية وبداخله مكتب لتحفيظ القرآن الكريم تجاوره منارة شيدها عبد الرحمن كتخدا أيضا ، كما أنشأ قبة على يسار الداخل من هذا الباب أعد بها قبرا دفن فيه، وهذا وقد أنشأ كذلك الباب المعروف بباب الشوربة تجاوره منارة أخرى له، كما جدد وجهة المدرسة الطيبرسية وجمع بينهما وبين وجهة المدرسة الأقبغاوية بالباب الكبير ذي الفتحتين المعروف بباب المزينين المشرف على ميدان الأزهر. 


- وفي سنة( 1210 هجرية ) الموافق ( 1795 ميلادية) أنشأ إبراهيم بك رواقا للشراقوة، كما أنشأ محمد على باشا الكبير رواقا للسنارية.

- أما الخديوي إسماعيل فقد أمر بهدم باب الصعايدة والمكتب الذي بداخله وإعادة بنائهما كما أمر بإصلاح المدرسة الأقبغاوية. وكذلك أمر الخديوي توفيق بتجديد الرواق الذي أنشأه عبد الرحمن كتخدا.


- في سنة(1310هجرية) الموافق (1892- 1893ميلادية )حيث قام ديوان الأوقاف العمومية بتجديد العقود المحيطة بالصحن.


- وفى سنة( 1312 هجرية )  الموافق   ( 1895 ميلادية ) أمر الخديوي عباس الثاني بإنشاء الرواق العباسي وتجديد الواجهة البحرية المقابلة لمسجد محمد بك أبو الذهب وتجديد السياج الخشبي المحيط بالصحن.


- كما أمر الملك فاروق الأول من تبليط أرض الجامع بالرخام المستورد من محاجر الهرم وفرشها بالسجاد الفاخر ،وهكذا توالت أعمال التجديد والتعمير بالجامع إلي الآن . 
       

* فالأزهر هو الهيئة العلمية الإسلامية الكبرى التي تقوم على حفظ التراث الإسلامي ودراسته وتجليته ونشره، وتحمل أمانة الرسالة الإسلامية إلى كل الشعوب، وتعمل على إظهار حقيقة الإسلام وآثره في تقدم البشر ورقي الحضارة، وكفالة الأمن والطمأنينة وراحة النفس لكل الناس في الدنيا والآخرة ، وتزويد العالم الإسلامي والوطن العربي بالمختصين وأصحاب الرأي فيما يتصل بالشريعة الاسلامية والثقافية الدينية والعربية ولغة القرآن، وتخريج علماء عاملين متفقهين في الدين، يجمعون إلى الإيمان بالله والثقة بالنفس وقوة الروح، كفاية علمية وعملية ومهنية لتأكيد الصلة بين الدين والحياة، والربط بين العقيدة  والسلوك ، وعالم الدنيا للمشاركة في الدعوة إلى سبيل الله بالحكمة والموعظة الحسنة. كما تهتم بتوثيق الروابط الثقافية والعلمية مع الجامعات والهيئات الإسلامية والعربية والأجنبية.



 

0 التعليقات:

إرسال تعليق

تابعنا علي

 
دليل مصر السياحي © 2010 | تعريب وتطوير : سما بلوجر | Designed by Blogger Hacks | Blogger Template by ColorizeTemplates